Accessibility links

غوايدو يعلن دخول مساعدات إلى فنزويلا


غوايدو على الجانب الكولومبي من الحدود

أعلن زعيم المعارضة في فنزويلا هوان غوايدو السبت دخول شحنة أولى من المساعدات الإنسانية إلى بلاده عبر الحدود مع البرازيل، رغم الأمر الذي أصدره الرئيس المطعون في شرعيته نيكولاس مادورو بإبقاء الحدود مغلقة.

وكتب غوايدو الذي اعترفت به نحو 50 رئيسا انتقاليا، على تويتر "نعلن رسميا دخول شحنة أولى من المساعدات الإنسانية عبر حدودنا مع البرازيل. فنزويلا، إنه إنجاز عظيم".

وقال إن الإعانات التي أرسلتها الولايات المتحدة وحلفاؤها "في طريقها إلى فنزويلا بشكل سلمي وهادئ لإنقاذ أرواح".

وفي وقت مبكر السبت، غادرت شاحنتان محملتان بحوالي ثمانية أطنان من المساعدات قاعدة بوا فيستا في شمال البرازيل متوجهة إلى باكارايما على الحدود مع فنزويلا.

وانضمت السفيرة الفنزويلية لدى البرازيل الموالية لنظام مادورو ماريا تيريزا بيلاندريا، ووزير الخارجية البرازيلي إرنستو أروخو، إلى موكب المساعدات الذي رافقته الشرطة البرازيلية وهو مؤلف من شاحنات فنزويلية يقودها فنزويليون. وأكثر من 200 طن من المساعدات الأميركية والبرازيلية مكدسة في بوا فيستا.

توتر على الحدود بين فنزويلا وكولومبيا

ويأتي ذلك فيما ارتفعت حدة التوتر على الحدود بين فنزويلا وكولومبيا السبت وهو اليوم الحاسم الذي حدده غوايدو لإدخال المساعدات والتي يرفضها مادورو.

وكان غوايدو قد تحدى مادورو الجمعة بمخالفته أمرا قضائيا يمنعه من مغادرة البلاد، وأكد أن الجيش الذي يشكل عماد النظام التشافي سهل له ذلك.

وصباح السبت، فرق عسكريون فنزويليون محتجين بالغاز المسيل للدموع والرصاص المطاطي على الجسر الحدودي في أورينيا في ولاية تاخيرا غربي البلاد، وهو أحد الجسور الثلاثة التي أصدرت الحكومة مرسوما بإغلاقها مساء الجمعة، أما جسر تينديتاس فهو مغلق بسواتر وضعها الجيش في أوائل شباط/فبراير.

انشقاق عسكريين

وانشق أربعة عسكريين فنزويليين صباحا عن الجيش، وفروا عابرين جسرين حدوديين بحسب سلطات الهجرة الكولومبية.

وصدم ثلاثة أعضاء من الحرس الوطني البوليفاري بسيارة مدرعة أحد الحواجز الأمنية على جسر سيمون بوليفار الذي يشكل ممرا بين فنزويلا وكولومبيا في مدينة كوكوتا الحدودية. وعبر رقيب من الجيش جسرا آخر يصل فنزويلا بكوكوتا الكولومبية.

وولاية تاخيرا مجاورة لمدينة كوكوتا الكولومبية التي ينوي غوايدو إدارة تسليم المساعدات منها.

وسيجري تسليم المساعدات لغوايدو رسميا خلال حفل أعلنته الحكومة الكولومبية قرب المستودعات على جسر تينديتاس حيث تتكدس المساعدات منذ السابع من شباط/فبراير الجاري.

ويعبر 40 ألف فنزويلي يوميا بحسب سلطات الهجرة الحدود من ولاية تاخيرا للعمل أو إحضار المواد غير الموجودة فيه بلادهم مثل الأدوية.

وصاحت الحشود بوجه الحرس الوطني الفنزويلي وشرطة مكافحة الشغب "نريد العمل" بعدما قامت السلطات بإغلاق جسر فرانسيسكو دي بولا سانتاندير في أورينيا.

جانب من مظاهرة مؤيدة لغوايدو في كراكاس
جانب من مظاهرة مؤيدة لغوايدو في كراكاس

وقطع مادورو كذلك العلاقات مع جزيرة كوراساو حيث تتكدس أيضا مساعدات إنسانية، كما أمر الخميس بإغلاق الحدود مع البرازيل.

ودعا غوايدو الفنزويليين إلى التعبئة السبت للمطالبة بالمساعدات. وقال "غدا الـ23 من شباط/فبراير بعد شهر من تسلمي مهامي كرئيس بالوكالة، كل شعب فنزويلا سيكون في الشارع للمطالبة بدخول المساعدة الإنسانية".

ويرفض مادورو دخول المساعدات الأميركية على الرغم من حاجة البلاد الماسة إليها، مبررا رفضه بأن هذه المساعدات هي ستار لخطة أميركية للتدخل في بلاده.

XS
SM
MD
LG