Accessibility links

دعوات لإطلاق سراح محامية إيرانية


نسرين ستوده

تواجه محامية إيرانية بارزة، معروفة بدفاعها عن الناشطات الإيرانيات ضد فرض الحجاب، عقوبة السجن لمدة قد تصل إلى 34 عاما و148 جلدة، وفقا لمنظمة العفو الدولية.

وقد وجهت المنظمة الدولية رسالة إلى إبراهيم رئيسي المرشح لشغل منصب رئيس المحكمة العليا في إيران، رسالة تطالبه فيها بالإفراج الفوري عن ستوده البالغة من العمر 55 عاما.

وقال مركز حقوق الإنسان في إيران إن محاكمة ستوده جرت ضمن عملية قضائية تفتقر إلى المعايير الدولية.

وقال المدير التنفيذي للمركز هادي غايمي "لن يكون هناك أي مجال لإخفاء حقيقة أن ستوده تتعرض للاضطهاد بسبب دفاعها السلمي عن حقوق الإنسان في إيران، بما في ذلك حق المرأة في اختيار ارتداء الحجاب".

وأضاف "يجب على المجتمع الدولي أن يتحد لإدانة المعاملة البغيضة التي تتعرض لها هذه المحامية الشجاعة والمطالبة بالإفراج عنها".

واحتجزت السلطات الإيرانية المحامية والحقوقية نسرين ستوده في حزيران/يونيو 2018 بعد قيامها بالدفاع عن نساء جرى اعتقالهن بسبب الاحتجاج السلمي على قانون الحجاب الإجباري في ايران.

وأمضت ستوده ثلاث سنوات في السجن بين عامي 2010 و2013 بتهمتي ممارسة "أنشطة ضد الأمن القومي" و"الدعاية ضد النظام" بعدlh دافعت عن معارضين موقوفين خلال تظاهرات في 2009 hحتجاجا على إعادة انتخاب الرئيس المحافظ السابق محمود أحمدي نجاد.

وفي كانون الثاني/يناير الماضي حكمت محكمة إيرانية على رضا خندان زوج ستوده بالسجن ست سنوات بتهمة "التآمر ضد الأمن القومي".

وحصلت ستوده على جائرة "ساخاروف" الحقوقية التي يمنحها البرلمان الأوروبي في 2012 بفضل دفاعها عن قضايا حقوقية وسياسية، بما في ذلك توليها قضية القصر الذين يواجهون الإعدام في إيران.

XS
SM
MD
LG