Accessibility links

خامنئي للإيرانيين: انظروا إلى الشرق


خامنئي خلال إلقاء خطابه في مشهد بمناسبة عيد نوروز

أبدى المرشد الإيراني الأعلى علي خامنئي خيبة أمله من ردة فعل أوروبا تجاه انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق النووي مع واشنطن.

هذا الموقف صدر عن خامنئي خلال اجتماع عقده الأربعاء في طهران مع أكاديميين وباحثين إيرانيين عائدين من دول غربية مختلفة.

وقال خامنئي "يجب أن ننظر إلى الشرق وليس الغرب، لأن تعليق أملنا في الغرب أو أوروبا سيقلل من شأننا لأننا نتوسل لهم وهم لا يفعلون شيئا".

وفي الوقت الذي أكد فيه على عدم جدوى التفاعل مع الغرب، لم يشر خامنئي إلى من يجب أن يلجأ إليه في الشرق.

ويرى مراقبون أن إيران تفكر في الهند وكوريا الجنوبية والصين وربما إندونيسيا وماليزيا إلى حد أقل.

لكن هذه كله يأتي فيما توقفت كوريا الجنوبية بالفعل عن استيراد النفط من إيران قبل عدة أسابيع من دخول الجولة الثانية من العقوبات الأميركية حيز التنفيذ.

وتستهدف هذه العقوبات صادرات النفط الإيرانية والعمليات المصرفية، وربما ستكون الفرصة الوحيدة لإيران للتجارة مع الهند والصين هي عن طريق تجارة المقايضة.

وأدت هذه العقوبات إلى مغادرة كبريات الشركات الأوروبية خوفا من أن تؤدي العقوبات الأميركية إلى الإضرار بمصالحها في الأسواق الأخرى.

كما أدى الانخفاض الحاد في قيمة العملة الإيرانية إلى زيادة سعر صرف الدولار الأميركي ووصوله لمستويات قياسية خلال الأشهر السبعة الماضية، فيما تسببت البطالة وسوء الإدارة والفساد والتمييز في شل الاقتصاد الإيراني.

لكن خامنئي ما زال في حالة إنكار لأسوأ أزمة اقتصادية تشهدها البلاد على الإطلاق، إذ أشار إلى أن التقارير حول الأزمة الاقتصادية "تختلف تماما عن الصورة التي رسمها أعداء إيران".

وقال خامنئي: "على الرغم من التقلبات في سوق الصرف الأجنبي والمشاكل في حياة الناس، فإن الصورة الحقيقية للبلاد تختلف عما يصوره الأجانب".

لكنه مع ذلك، لم يشرح ما الذي دفعه إلى الاعتقاد بأن ما من أزمة في حالة الاقتصاد.

وقبل ثلاثة أيام من خطابه الأخير، كشف خامنئي عن رؤيته لعام 2065، قائلا "إن إيران ستكون أحد أكبر عشرة اقتصادات في العالم خلال تلك السنة".

XS
SM
MD
LG