Accessibility links

حكومة الوفاق تتهم باريس بدعم حفتر


الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون يتوسط فائز السراج وخليفة حفتر

اتهمت وزارة الداخلية في حكومة الوفاق الوطني الليبية المعترف بها دوليا، الخميس للمرة الاولى فرنسا مباشرة بدعم المشير خليفة حفتر الذي تشن قواته هجوما على العاصمة طرابلس.

ونقل بيان صادر عن مكتبه الصحافي أن وزير الداخلية فتحي باشاغا أمر بـ"وقف التعامل بين الوزارة والجانب الفرنسي في إطار الاتفاقيات الأمنية الثنائية... بسبب موقف الحكومة الفرنسية الداعم للمجرم حفتر المتمرد على الشرعية".

وتنفي فرنسا دعمها هجوم حفتر على طرابلس حيث مقر حكومة الوفاق، فيما ينظر إليها دبلوماسيون ومحللون على أنّها إحدى جهاته الداعمة.

ورفضت فرنسا الخميس الاتهامات التي وجهتها وزارة الداخلية الليبية حول دعمها للمشير خليفة حفتر، وقالت إنّ هذه الاتهامات "لا أساس لها على الإطلاق".

وأعلن مسؤول في وزارة الخارجية الفرنسية "إنّ تصريحات طرابلس بدعم حفتر وتغطيته دبلوماسياً لا أساس لها على الإطلاق".

وفي الثامن من نيسان/أبريل، أشار مصدر دبلوماسي فرنسي إلى أنّه ليس لدى باريس أي "خطة خفيّة" في ليبيا لإيصال المشير حفتر إلى الحكم، وأكد أن فرنسا "لن تعترف بأي شرعية" له في حال تمكن من بسط سيطرته على طرابلس بالسلاح.

وتظاهر عشرات الليبيين في طرابلس الثلاثاء، تنديداً بما اعتبروه "دعم" فرنسا للمشير حفتر.

وارتدى المتظاهرون السترات الصفراء الشهيرة في إشارة إلى الحراك الفرنسي المستمر منذ نهاية 2018 ضد السياسة المالية والاجتماعية للرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون.

XS
SM
MD
LG