Accessibility links

حزب أردوغان يطلب إعادة الانتخاب في إسطنبول


رجب طيب أردوغان

طلب حزب العدالة والتنمية الذي يتزعمه الرئيس رجب طيب أردوغان رسميا الثلاثاء إلغاء انتخابات البلدية في إسطنبول وإعادتها بسبب ما قال إنها مخالفات شابت التصويت، مما دفع المعارضة الرئيسة لاتهام الحزب الحاكم بالإضرار بالديمقراطية.

وأظهرت النتائج الأولية للتصويت الذي جرى في 31 آذار/مارس أن حزب الشعب الجمهوري المعارض فاز في الانتخابات البلدية بفارق طفيف في إسطنبول، أكبر مدن تركيا، لينهي بذلك سيطرة استمرت 25 عاما على المدينة لحزب العدالة والتنمية وأسلافه من الأحزاب ذات التوجه الإسلامي.

وستمثل الهزيمة في إسطنبول، التي تعد المركز المالي لتركيا، ضربة للرئيس الذي كانت حملته هناك قوية قبل التصويت. وصارت الأسواق المالية على شفا هاوية بسبب الغموض الذي يلف نتيجة الانتخابات والذي ساهم في انخفاض الليرة بنحو خمسة في المئة تقريبا.

وعلى مدى 16 يوما بعد الانتخابات قدم حزب العدالة والتنمية طلبات عدة لإعادة فرز الأصوات بأنحاء إسطنبول التي يقيم فيها ما يربو على 15 مليون نسمة. ووافق المجلس الأعلى للانتخابات على بعض من تلك الطعون وأمر بإعادة فرز جزئي وكلي في عدة مناطق، ولا تزال إعادة الفرز مستمرة في بعضها.

وقال علي إحسان ياووز نائب رئيس حزب العدالة والتنمية، لدى تقديمه الطلب غير المألوف بإلغاء الانتخابات وإعادتها الثلاثاء، إن المخالفات أضرت بآلاف الأصوات.

وقال ياووز للصحافيين في العاصمة أنقرة "من الواضح أن هناك خروجا منهجيا على القانون، هناك تلاعب في الانتخابات. والمجلس الأعلى للانتخابات هو السلطة الوحيدة المخولة بإنهاء هذا الجدال".

وفقد حزب العدالة والتنمية سيطرته على العاصمة أنقرة بالفعل، وعدة مدن كبيرة في أنحاء البلاد. وستمثل الهزيمة في إسطنبول التي كان أردوغان يرأس بلديتها في التسعينيات ضربة أكبر للرئيس.

وطلب حزب العدالة والتنمية من مسؤولي الانتخابات ألا يمنح المجلس الأعلى للانتخابات تفويض رئاسة البلدية إلى أكرم إمام أوغلو، مرشح حزب الشعب، إلا بعد اكتمال إعادة الفرز وإعلان النتيجة النهائية.

ووصف فايق أوزتراك المتحدث باسم حزب الشعب الجمهوري المعارض طلب حزب العدالة والتنمية إعادة الانتخابات بأنها "مؤامرة"، وطالب المجلس الأعلى بمنح التفويض لإمام أوغلو.

XS
SM
MD
LG