Accessibility links

لندن تطلب توضيحات من موسكو بشأن نوفيتشوك


مدخل مستشفى سالزبوري حيث يرقد المصابان بغاز الأعصاب

طالب وزير الداخلية البريطاني ساجد جاويد روسيا الخميس بتقديم توضيحات بعد تسمم زوجين تعرضا لغاز أعصاب من صنع سوفيتي يطلق عليه "نوفيتشوك" في مكان قريب من المدينة حيث تم تسميم عميل روسي سابق مع ابنته بالمادة نفسها في آذار/مارس الماضي.

وصرح الوزير أمام البرلمان "حان الوقت لتوضح الدولة الروسية ما الذي يحصل بالضبط"، مكررا اتهامات لموسكو بالوقوف وراء تسميم العميل في وقت سابق من العام الحالي، وهو ما تنفيه روسيا بشدة.

وقالت رئيسة الوزراء تيريزا ماي تؤكد أن الشرطة ستبذل كل ما بوسعها لتوضيح قضية التسمم بغاز الأعصاب.

تحديث (10:13 ت.غ.)

تعقد الحكومة البريطانية الخميس اجتماعا طارئا لبحث تعرض بريطانيين لذات غاز الأعصاب الذي استخدم في تسميم الجاسوس الروسي المزدوج السابق سيرغي سكريبال وابنته.

ويترأس الاجتماع وزير الداخلية ساجد جويد، فيما قال متحدث باسم رئيسة الوزراء تيريزا ماي إنه يتم التعاطي مع الحادث "بأعلى درجات الجدية".

وعثر على الرجل والمرأة اللذين ذكرت وسائل الإعلام أن اسميهما تشارلي راولي (45 عاما) ودون ستورغيس (44 عاما)، في حالة حرجة في قرية ايمزبري التي تبعد نحو 15 كيلومترا من سالزبري حيث سمم سكريبال وابنته في آذار/مارس بواسطة غاز الأعصاب "نوفيتشوك".

وتولت شرطة مكافحة الإرهاب التحقيق بعد أن توصل مختبر بورتون داون التابع لوزارة الدفاع إلى أن المادة المستخدمة هي غاز للأعصاب منشأه الاتحاد السوفيتي السابق.

وضرب طوق أمني حول خمسة مواقع زارها المريضان، ولا سيما مسكنهما في ايمزبري والكنيسة المعمدانية في المدينة، وحديقة الملكة إليزابيث في سالزبري.

وقال رئيس وحدة مكافحة الإرهاب نيل باسو لصحافيين مساء الأربعاء إن "الخطر ضئيل على الصحة العامة"، مضيفا أن السلطات مقتنعة أنه "لو تعرض أي شخص آخر لمثل هذا القدر من غاز الأعصاب لظهرت عليه الأعراض الآن".

ولفت باسو إلى أن وحدة مكافحة الإرهاب التي يترأسها تقود التحقيق في القضية على غرار ما فعلت في قضية سكريبال، موضحا أن 100 محقق يشاركون فيه.

وأضاف أن السلطات لم تجد أي دليل حتى الآن على أن الرجل والمرأة كانا مستهدفين، وأن ليس هناك ما يشير إلى أنهما زارا مؤخرا أحد المواقع التي تم تطهيرها بعد محاولة قتل سكريبال وابنته.

XS
SM
MD
LG