Accessibility links

جنوب إفريقيا: حزب مانديلا يتراجع


رد فعل رئيس جنوب أفريقيا سيريل رامافوسا أثناء إعلان فوز حزبه بأغلبية البرلمان

أعلنت اللجنة الانتخابية في جنوب إفريقيا السبت فوز حزب المؤتمر الوطني الإفريقي الحاكم بأغلبية مقاعد البرلمان بنسبة 57.5 بالمئة في الانتخابات، متراجعا عن الدورة السابقة.

وجرت الحملة الانتخابية على مدى أشهر على وقع غضب واستياء قسم متزايد من السكان حيال الفساد والبطالة البالغة 27% واستمرار الفروقات الاجتماعية الصارخة.

ويضمن الفوز للحزب المقاعد الكافية لمنح الرئيس سيريل رامافوسا فترة رئاسية جديدة مدتها خمسة أعوام لكن الناخبين عاقبوا الحزب على تعثر جهوده الرامية لمكافحة الفساد ومواجهة البطالة والفوارق العرقية في الإسكان والخدمات وتوزيع الأراضي.

وهذه أسوأ نتيجة لحزب نيلسون مانديلا بعد 25 عاماً من الحكم. وحصل الحزب في عام 2014 على نسبة 62,1% من الأصوات و249 نائباً.

وتراجع عدد مقاعد الحزب في البرلمان المؤلف من 400 مقعد إلى 230 مقعدا مقابل 249 مقعدا في الدورة السابقة.

وتراجع أيضا عدد مقاعد حزب التحالف الديمقراطي وهو حزب المعارضة الرئيسي من 89 إلى 84 بينما زادت مقاعد حزب المناضلون من أجل الحرية الاقتصادية اليساري 19 مقعدا إلى 44.

ووعد الرئيس سيريل رامافوزا (66 عاما) المعتدل والبراغماتي بإصلاح الأخطاء التي ارتكبها الحزب في عهد سلفه جاكوب زوما الضالع في سلسلة من الفضائح السياسية والمالية.

وبعد شهرين من انتخابه زعيما للمؤتمر الوطني الإفريقي في نهاية 2017، أرغم رامافوزا الرئيس على الاستقالة وتولى زمام البلاد.

ويؤكد النقابي السابق في ظل الفصل العنصري قبل أن يصبح من أثرى رجال الأعمال في العالم، أنه عازم على استئصال الفساد وإنعاش الاقتصاد.

ويرى المحللون أن خطابه أتاح للحزب الاحتفاظ بالعديد من الناخبين الخائبين حيال أدائه.

XS
SM
MD
LG