Accessibility links

جزائريون يحتجون ضد تعيين بن صالح


رفض شعبي للرئيس الجزائري المؤقت عبد القادر بن صالح

خرج مئات الجزائريين الأربعاء في العاصمة وبعض المحافظات للتعبير عن رفضهم لتعيين رئيس مجلس الأمة عبد القادر بن صالح رئيسا مؤقتا للدولة ضمن مرحلة انتقالية أقصاها تسعون يوما.

ووجد المحتجون شريطا أمنيا محكما في انتظارهم في ساحة البريد المركزي لمنعهم من السير، امتثالا للمنع الذي صدر عن وزارة الداخلية الثلاثاء.

ومنعت تعليمة لوزير الداخلية الجديد أي مسيرة بالعاصمة أيام الأسبوع عدا مسيرات الجمعة، وهو الأمر الذي تسبب في مشادات بين بعض المواطنين ورجال الأمن.

ومنذ الساعات الأولى لصباح الأربعاء، اصطف عشرات من رجال الشرطة على درج البريد المركزي لمنع المتظاهرين من احتلال المكان.

ونقلت صفحات جزائرية على فيسبوك صورا للشرطة وهي تحاول تفريق متظاهرين بالقنابل المسيلة للدموع وخراطيم المياه الساخنة.

الجزائريون ممن خرجوا الثلاثاء والأربعاء، عبروا عن رفضهم لبن صالح رئيسا ولو لمدة ثلاثة أشهر، وهو ما عبرت عنه اللافتات التي رفعها الشباب في كل من بجداية وبرج بورعريريج والعاصمة، كما نقلت وسائل إعلام محلية.

بن صالح: أطراف أجنبية تحاول زرع الفتنة

ونقلت قناة النهار التلفزيونية عن قائد الجيش الجزائري الفريق قايد صالح قوله الأربعاء إن الجيش سيدعم المرحلة الانتقالية في البلاد لكن المرحلة المقبلة تتطلب من الشعب الصبر.

ونسبت القناة إلى صالح قوله إن الجيش سيضمن تلبية مطالب الشعب مضيفا أن "أطرافا أجنبية تحاول زرع الفتنة وزعزعة الاستقرار في الجزائر".

ويطالب الحراك الشعبي بالجزائر منذ انطلاقه في 22 شباط/ فبراير الماضي برحيل نظام بوتفليقة بكل رموزه.

XS
SM
MD
LG