Accessibility links

تقنية جديدة لمنع حوادث القتل الجماعي


ركاب في محطة قطارات بنيويورك

حصلت شركة تقنية أميركية على رخصة تسويق جهاز يستطيع الكشف عن الأشخاص الذين بحوزتهم أسلحة ومتفجرات، وذلك في خطوة تهدف إلى التقليل من وقوع حوادث إطلاق نار وعمليات قتل جماعي.

والتكنولوجيا تم تطويرها في مركز "إم. آي. تي لينكون لاب" التابع للبنتاغون، وتتولى شركة "ليبرتي ديفنس" في ولاية جورجيا تسويقها، وتقوم بالكشف عن الأسلحة والمتفجرات في الملابس وحقائب الظهر وحقائب اليد، من خلال التصوير ثلاثي الأبعاد والتعلم الآلي، وتحديد التهديدات المخفية بشكل آني.

والجهاز الذي يعتمد هذه التقنية "هيكسويف"، يستعين بأجهزة استقبال وإرسال واستشعار وهوائيات متطورة يمكن أن تخفى في أي أماكن من دون أن تكون ملحوظة للعيان.

وتتميز هذه التقنية بأنها تستطيع ضبط الخطر بعيدا عن مداخل البنايات أو الأماكن وكشف الأشخاص الخطرين حتى أثناء خروجهم من السيارات.

ومن المتوقع تجربة الجهاز في الأماكن العامة عام 2019، وسيخصص لتأمين البنايات الحكومية ووسائل النقل والأماكن العامة مثل الحفلات والملاعب والمدارس والفنادق وغيرها.

وستبلغ تكلفة تأمين مدخل واحد بين 50 و100 ألف دولار.

وتثير هذه التقنية مخاوف بشأن الخصوصية، لكن المدير التنفيذي للشركة بيل رايكر، رأى أنها أقل "تطفلا" من وسائل أخرى مثل تقنية التعرف البصري.

ودفعت وزارة الأمن الداخلي باتجاه إجراء أبحاث حول هذه التقنية في ضوء الحوادث الإرهابية، خاصة بعد الهجمات التي استهدفت محطات قطارات أنفاق في مدريد ولندن.

XS
SM
MD
LG