Accessibility links

بومبيو: نبني تحالفا لردع إيران


وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو خلال المؤتمر الصحافي

أكد وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو الأربعاء أن إيران استمرت في أنشطتها الصاروخية خلال العمل بالاتفاق النووي الذي وصفه بأنه "كارثة".

وأكد الوزير في مؤتمر صحافي من نيويورك أن الولايات المتحدة مستمرة في بناء تحالف ضد إيران، للإقرار بالمخاطر التي تمثلها وإعداد رد على أنشطتها وردعها.

وأشار إلى أن إيران تتحدى ببرنامجها الصاروخي مجلس الأمن وقراراته، داعيا المجلس إلى أن يتعامل بجدية مع "خطر الانتشار الصاروخي الإيراني"، ولفت بومبيو إلى أن صواريخ إيران يمكن أن تحمل رؤوسا نووية.

وفيما يتعلق بقضية مقتل الصحافي السعودي جمال خاشقجي، قال بومبيو إن التحقيقات مستمرة للوصول إلى الحقيقة، لافتا إلى أن واشنطن سوف تستمر في العمل مع السعودية لأنها قدمت خدمات لصالح "الأمن الأميركي".

هووك: مستمرون في العقوبات

وفي مؤتمر صحافي منفصل، أكد الممثل الأميركي الخاص إلى إيران براين هووك أن الاحتفاظ بالاتفاقية النووية مع إيران يجب ألا يكون "على حساب الاستقرار في الشرق الأوسط".

وقال إن الولايات المتحدة لن تمنح إعفاءات من العقوبات على قطاع النفط الإيراني، كي تؤتي العقوبات ثمارها اقتصاديا، ولحث النظام على العودة إلى طاولة المفاوضات.

وذكر أن واشنطن تبذل جهودا كبيرة لحث الشركات والحكومات حول العالم على عدم التعامل مع النظام الإيراني الذي يقوم بتمويل الإرهاب.

وتطرق المسؤول الأميركي إلى الحديث عن الدور الإيراني في اليمن ولبنان وتعميق الصراع في سوريا وقيامه بتطوير قدراته الصاروخية لتهديد أوروبا والوصول بها أبعد مدى ممكن.

تحديث: 18:02

أكد وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو الأربعاء على ضرورة عدم رفع مجلس الأمن الدولي الحظر عن إيران، وقال إن الولايات المتحدة تواصل بناء تحالفات جادة لمواجهة نظام طهران وأنشطته.

وقال خلال مشاركته في جلسة لمجلس الأمن مخصصة للشأن الإيراني، إن العمل مع أعضاء مجلس الأمن يركز على وضع خطوط عامة لحظر الصواريخ الإيرانية في عام 2019.

وأضاف في كلمته أن معدل أنشطة طهران الصاروخية لم تتراجع بعد توقيع الاتفاق النووي مع مجموعة الدول الست في 2015، بل إن الجمهورية الإسلامية تملك اليوم أكبر ترسانة صواريخ بالستية في الشرق الأوسط.

واتهم بومبيو إيران بانتهاك قرارات الأمم المتحدة منذ فترة طويلة وتحدي إصرار العالم من خلال اختبار الصواريخ البالستية.

وأوضح أن طهران لديها صواريخ قادرة على الوصول إلى عدة عواصم أوروبية وتهدد شركاء الولايات المتحدة في الشرق الأوسط، مشيرا إلى أن الجمهورية الإسلامية أطلقت صواريخ قادرة على حمل رؤوس نووية.

واتهم الوزير طهران بزعزعة استقرار المنطقة من خلال دعم الإرهابيين في لبنان، وإذكاء النزاع في اليمن عبر تصدير الصواريخ للحوثيين، وإيواء القاعدة وتسليح المليشيات الشيعية في العراق.

تحديث (9:39 ت.غ)

تقرير أممي يكشف أسلحة إيرانية في اليمن

عثر على أسلحة جديدة يعتقد أنها إيرانية الصنع في اليمن، حسبما أفاد تقرير نصف سنوي للأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش سيناقشه مجلس الأمن الدولي الأربعاء.

وقال التقرير إن الأمانة العامة للأمم المتحدة "فحصت حاويتين-قاذفتين لصواريخ موجهة مضادة للدبابات كان التحالف بقيادة السعودية قد صادرها في اليمن، ولاحظت سمات خاصة بإنتاج إيراني وعلامات تتحدث عن تاريخ الإنتاج في 2016 و2017".

وأضاف أنها "فحصت أيضا صاروخ أرض-جو تم تفكيكه جزئيا وصادره التحالف بقيادة السعودية، ولاحظت سمات خاصة تتطابق على سمات صاروخ إيراني".

وأوضح التقرير أن التحقيق لمعرفة مصدر هذه الأسلحة مستمر.

ونفت إيران باستمرار تسليم المتمردين الحوثيين أسلحة، مؤكدة أنها تدعمهم سياسيا.

وسيناقش مجلس الأمن التقرير في اجتماع يعقد عند الساعة (15:00 تغ) من المقرر أن يحضره وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو.

وتقرير غوتيريش يتعلق خصوصا بالتزام إيران بالاتفاق النووي الذي وقع في 2015 مع ست قوى كبرى. وانسحبت الولايات المتحدة منه في أيار/مايو وأعادت فرض العقوبات على طهران.

وكانت واشنطن اتهمت إيران في الماضي بانتهاك التزاماتها المنصوص عليها في الاتفاق النووي في المجال البالستي، مؤكدة أن الصواريخ التي تختبرها طهران قادرة على حمل رؤوس نووية.

وكانت الأمم المتحدة اعترفت في الماضي بأن حوثيين أطلقوا صواريخ إيرانية الصنع على السعودية، بدون أن تؤكد أنه تم تسليمها من قبل الحكومة الإيرانية في مخالفة للقرارات الأممية.

وفي نهاية تشرين الثاني/نوفمبر، "كشفت" الولايات المتحدة أسلحة جديدة قدمتها على أنها "أدلة على انتشار صواريخ إيرانية" في الشرق الأوسط. وبين هذه الأسلحة صاروخ أرض-جو "صياد-2سي".

وكان قرار لمجلس الأمن دخل حيز التنفيذ في كانون الثاني/يناير 2016، يمنع بموجبه إيران من استيراد أو تصدير أسلحة أو مواد متعلقة بها بدون موافقة مجلس الأمن الدولي.

ويخضع الحوثيون لحظر أسلحة منفصل منذ 2015.

XS
SM
MD
LG