Accessibility links

احتجاز أميركي في موسكو بشبهة 'التجسس'


مبنى السفارة الأميركية في موسكو

أوضحت وزارة الخارجية الأميركية في بيان مقتضب الإثنين أنها تسعى إلى الاتصال بمواطنها المحتجز في روسيا بشبهة "التجسس" من دون أن تؤكد هويته.

وقالت الدبلوماسية الأميركية إن "اتفاق فيينا يجبر روسيا على تأمين تواصل قنصلي (مع المحتجز). لقد طلبنا ذلك وننتظر أن توافق السلطات الروسية" على الطلب.

ويأتي توقيف الأميركي في وقت تواجه روسيا قضايا تجسس مع الغرب وبعد اتهام الرئيس الروسي فلاديمير بوتين دولا غربية باستخدام قضايا تجسس بهدف إضعاف روسيا.

تحديث 20:25 ت.غ

أعلن جهاز الاستخبارات الروسي الإثنين أنه يحتجز في موسكو مواطنا أميركيا بشبهة "التجسس".

وأكد جهاز الأمن الفدرالي (أف أس بي) في بيان توقيف الأميركي الجمعة "أثناء قيامه بعمل تجسس"، مضيفا أنه أطلق ملاحقات جنائية ضده.

وأورد البيان اسم الأميركي بالروسية ويبدو من الترجمة أنه يدعى بول ويلان.

ولم يكشف جهاز الاستخبارات عن تفاصيل أخرى.

ويأتي توقيف الأميركي في وقت تواجه روسيا قضايا تجسس مع الغرب، بدءا من تسميم الجاسوس المزدوج السابق سيرغي سكريبال وابنته في إنكلترا على يد جاسوسين روسيين مفترضين، إلى إدانة الروسية ماريا بوتينا في الولايات المتحدة بعد اتهامها بأنها عميل أجنبي غير قانوني.

ويقول المدعون إن بوتينا وضعت مخططا في آذار/مارس 2015 لإقامة علاقات مع الحزب الجمهوري بهدف التأثير على السياسة الأميركية الخارجية.

واتهم اثنان من رجال المخابرات العسكرية الروسية في وقت سابق هذا العام بتسميم الجاسوس المزدوج السابق سيرغي سكريبال وابنته في سالزبري بإنكلترا.

ونجا سكريبال وابنته من الموت لكن امرأة إنكليزية توفيت بعد لمسها زجاجة عطر مرمية، تقول الشرطة إنها استخدمت في الهجوم.

ووصلت العلاقات بين روسيا والغرب إلى أدنى مستوياتها في أعقاب الحادثتين إذ فرضت الولايات المتحدة وأوروبا على موسكو عقوبات على خلفية فضيحتي التجسس والنزاع في أوكرانيا.

XS
SM
MD
LG