Accessibility links

بسبب الأزمة الاقتصادية.. تغييرات وزارية إيرانية


الرئيس الإيراني حسن روحاني أمام البرلمان

اقترح الرئيس الإيراني حسن روحاني الأحد، أربعة أسماء أمام البرلمان الإيراني لتولي وزارات الاقتصاد والصناعة والطرق والعمل، بعد استقالة وزيرين من حكومته السبت.

وكانت الرئاسة الإيرانية قد أعلنت السبت أن روحاني وافق على استقالة وزيري الصناعة محمد شريعتمداري والنقل عباس آخوندي.

وعين روحاني مساعد وزير الصناعة رضا رحماني خلفا لشريعتمداري، ومحافظ مزانداران محمد إسلامي خلفا لآخوندي على رأس وزارة النقل.

وبحسب تقارير إعلامية فقد قدّم الوزيران استقالتهما لروحاني قبل أكثر من شهر حين كان البرلمان يستعد لطرح الثقة بهما.

ونشر أخوندي السبت رسالة استقالته وقد وقعها في الأول من أيلول/سبتمبر، وعزا فيها سبب تنحيه إلى اختلافات في الآراء حول "تجديد المناطق الحضرية"، و"الحد الأقصى للتدخل الحكومي في السوق"، بحسب موقع "فرارو" التابع للإصلاحيين.

واقترح روحاني محمد شريعتمداري وزيرا للعمل، بعدما قدم الأخير استقالته كوزيرا للصناعة والتجارة، إلا أن مقترحه يلقى معارضة من جانب عدد من النواب بالمجلس.

يذكر أن 70 نائبا تقدموا بطلب لرئاسة مجلس النواب الإيراني من أجل استجواب محمد شريعتمداري تمهيدا لسحب الثقة منه، وقد حولت رئاسة المجلس طلب النواب إلى لجنة الصناعة والمعادن.

ويتعرض روحاني وحكومته لضغوط متزايدة من نواب يلومونهما على طريقة إدارتهما للأزمة الاقتصادية التي تتخبط فيها الجمهورية الإسلامية، وقد سبق لهذه الضغوط وأن أطاحت في آب/أغسطس بعضوين آخرين في حكومته هما وزيرا العمل والاقتصاد اللذان سحب البرلمان منهما الثقة.

وكان روحاني اضطر للمثول أمام البرلمان في 28 أغسطس/آب للرد على أسئلة النواب بشأن تدهور الوضع الاقتصادي، في جلسة استجواب لم يسبق له أن خضع لمثلها طيلة السنوات الخمس التي قضاها في السلطة.

XS
SM
MD
LG