Accessibility links

تعزيزات إسرائيلية على الحدود مع سورية


قوات إسرائيلية في الجولان- أرشيفة

أكد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو الأحد أن بلاده لن تسمح بدخول المدنيين السوريين الفارين من الحرب في بلادهم، لكنه أوضح أن حكومته ستواصل تقديم المساعدات الإنسانية لهم.

وفر عشرات آلاف السوريين هربا من العملية العسكرية الواسعة النطاق التي باشرتها قوات النظام السوري في 19 حزيران/يونيو بدعم روسي في محافظة درعا بهدف استعادتها بالكامل حيث أقام البعض مخيمات مؤقتة قرب الجانب الذي تسيطر عليه إسرائيل من الجولان.

وقال نتانياهو في مستهل اجتماع لأعضاء حكومته "في ما يتعلق بجنوب سورية، سنواصل الدفاع عن حدودنا"، مضيفا "سنقدم مساعدات إنسانية بقدر إمكاناتنا. ولن نسمح بالدخول إلى أراضينا".

وأكد ضابط إسرائيلي الأحد لصحافيين أن بلاده نقلت "نحو 30 طنا من المواد الغذائية والمعدات الطبية وكمية كبيرة من الثياب" إلى مدنيين نازحين في القسم السوري من هضبة الجولان بعدما فروا من المعارك في جنوب سورية.

ووضعت إسرائيل منذ سنوات برنامجا لتقديم المساعدات الإنسانية للسوريين عبر الحدود في منطقة الجولان. وعالجت كذلك مصابين منهم.

تحديث (6:58 ت.غ)

قال الجيش الإسرائيلي الأحد إنه أرسل تعزيزات من الدبابات والمدفعية إلى المنطقة الحدودية مع سورية في الجولان، كإجراء احترازي بعد احتدام القتال بين قوات النظام وفصائل المعارضة في المنطقة.

وأضاف أن القرار جاء في إطار تقييم عسكري للموقف في المنطقة الشمالية:

وأكد الجيش أن إسرائيل ستواصل سياسة عدم التدخل في الحرب الأهلية السورية.

وارتفعت حركة نزوح المدنيين في اليومين الماضيين نحو الحدود الأردنية والإسرائيلية مع سورية بعد أن كثفت قوات النظام قصفها للبلدات والقرى لخاضعة لسيطرة المعارضة في الجنوب الغربي.

XS
SM
MD
LG