Accessibility links

وكالة: مسؤولون بانتخابات إسطنبول على صلة بـ'غولن'


فرز الأصوات في انتخابات إسطنبول البلدية

قالت وكالة أنباء الأناضول التركية الرسمية إن تحقيقا حول الانتخابات البلدية الأخيرة في إسطنبول كشفت وجود علاقة بين "منظمة إرهابية" ومسؤولين في مكاتب الاقتراع، حسب ما نقلت الوكالة عن مصادر أمنية.

وجرت الانتخابات البلدية الأخيرة نهاية آذار/مارس الماضي وانتهت بهزيمة كبيرة للرئيس رجب طيب أردوغان، حيث خسر حزبه حزب العدالة والتنمية بلديتي العاصمة أنقرة وإسطنبول.

لكن حزب العدالة والتنمية لا يزال يرفض النتيجة وكثف جهوده لإبطال النتائج، مقدما اعتراضات عدة أمام القضاء الذي فتح تحقيقات عدة واستجوب نحو 100 مسؤول في مكاتب الاقتراع.

وحسب الوكالة فإن المحققين الأتراك توصلوا إلى أن 43 من المسؤولين المئة كانوا يقيمون اتصالات مع شبكة الداعية فتح الله غولن الذي يتهمه أردوغان بالوقوف وراء المحاولة الانقلابية الفاشلة في تموز/يوليو 2016.

ويقيم غولن في الولايات المتحدة وينفي تماما أن تكون له أي علاقة بالمحاولة الانقلابية، مؤكدا أنه يدير شبكة من المدارس والمنظمات الخيرية. لكن السلطات التركية صنفت حركته في إطار "المنظمات الإرهابية".

وحسب "الأناضول" فإن 41 من "المشتبه بهم" كانت لهم في الماضي حسابات في بنك آسيا المرتبط بحركة غولن والذي سحب ترخيصه بالعمل بعد المحاولة الانقلابية. أما الاثنان الآخران من أصل الـ43 فهما متهمان باستخدام تطبيق رسائل مشفر يستخدمه عادة أنصار غولن، حسب الوكالة.

ويأتي نشر هذه المعلومات من قبل الوكالة عشية اجتماع مقرر الاثنين للمفوضية العليا للانتخابات لاتخاذ موقف من طلب طعن تقدم به حزب أردوغان لإلغاء نتائج الانتخابات في إسطنبول.

ودعا الرئيس التركي السبت المفوضية إلى إجراء انتخابات جديدة في إسطنبول.

اما المرشح الفائز في انتخابات إسطنبول أكرم إمام أوغلو فوصف الاتهامات بحصول أعمال تزوير بـ "السخيفة".

وقال خلال لقاء مع أنصاره "ما هذه المهزلة؟ الانتخابات انتهت والنتيجة واضحة. من المؤكد أن المفوضية العليا للانتخابات ستتخذ القرار الصائب من أجل الديموقراطية والبلاد".

XS
SM
MD
LG