Accessibility links

ترامب يرجئ خطابه عن حال الاتحاد


الرئيس ترامب خلال إلقاء خطاب حال الاتحاد في 30 يناير 2018

وافق الرئيس دونالد ترامب على إرجاء خطابه التقليدي عن حال الاتحاد إلى ما بعد انتهاء الإغلاق الحكومي، راضخا في ذلك لطلب الديمقراطيين وسط شلل يصيب منذ أكثر من شهر قسما من الإدارات الفدرالية الأميركية.

وكتب ترامب في تغريدة في وقت متأخر الأربعاء "في وقت كان الإغلاق واقعا، طلبت مني (رئيسة مجلس النواب الديمقراطية) نانسي بيلوسي إلقاء الخطاب عن حال الاتحاد ووافقت".

وأضاف "ثم غيّرت رأيها بسبب الإغلاق واقترحت موعدا لاحقا. هذا من صلاحياتها. سألقي الخطاب عن حال الاتحاد عندما ينتهي الإغلاق" الحكومي.

ويأتي قرار ترامب فيما يصوت الجمهوريون والديمقراطيون الخميس في مجلس الشيوخ الأميركي على نصين متنافسين لمحاولة الخروج من "الإغلاق" يشمل الأول تمويل الجدار الحدودي وتعديل أنظمة الهجرة، بينما يشترط النص الثاني الذي طرحه الديمقراطيون إعادة فتح الإدارات الفدرالية المغلقة قبل التفاوض حول الأمن الحدودي.

وقد بلغت حرب كلامية دائرة بين ترامب ورئيسة مجلس النواب ذروتها الأربعاء حين منعت الأخيرة عمليا الرئيس الأميركي من إلقاء خطابه عن حال الاتحاد في الكونغرس قبل إنهاء "الإغلاق" الحكومي الذي دخل يومه الـ34.

وتقليديا يلقي الرئيس الأميركي خطابه السنوي عن حال الاتحاد، الذي كان يفترض أن يجري الثلاثاء المقبل، قبل الدورة المشتركة لمجلسي الكونغرس، في قاعة مجلس النواب.

وكتب ترامب في تغريدة "من المحزن جدا لبلدنا ألا يتم إلقاء الخطاب عن حال الاتحاد في موعده حسب برنامجه، والأهم في المكان المخصص له"، وذلك ردا على بيلوسي التي كانت طلبت منه إعادة النظر في موعد الخطاب بسبب نقص العناصر الأمنية الناجم عن الإغلاق.

وقال ترامب إنه لا يبحث عن بديل لمكان الخطاب لأن "ليس هناك شيء يضاهي مجلس النواب في التقاليد والأهمية"، مؤكدا أنه يتطلع إلى إلقاء خطاب "عظيم" في "المستقبل القريب".

وبعد تغريدة ترامب حول إرجاء خطابه، ردّت بيلوسي على تويتر آملة أن يوافق الرئيس على اتفاق يعيد فتح الإدارات الفدرالية المغلقة.

XS
SM
MD
LG