Accessibility links

تحذير دولي من بن لادن جديد في المنطقة


حمزة بن لادن

فيما تتواصل الجهود الدولية للقضاء على داعش، حذرت الأمم المتحدة من أن الخطر الكبير القادم على المنطقة قد يأتي مجددا من تنظيم القاعدة، لكن هذه المرة بقيادة حمزة نجل أسامة بن لادن.

ورد التحذير في تقرير قدمته لجنة الخبراء بالأمم المتحدة لمجلس الأمن الدولي، نشر هذا الأسبوع.

وجد التقرير أن داعش هزم عسكريا في العراق، ومعظم سورية، لكنه بدأ في إعادة تجميع نفسه منذ مطلع هذا العام وما زال لديه نحو 20 إلى 30 ألف مقاتل في البلدين.

وتوصل تقرير الأمم المتحدة إلى أن داعش في طريقه للانتقال من "شبكة دولة (الخلافة) إلى شبكة سرية" ذات قيادة بارعة ما زالت قادرة على تشكيل تهديد لدول أخرى.

غير أن التقرير أثار مخاوف كبيرة بشأن تنظيم القاعدة الذي خبا نجمه وسط الاهتمام الدولي بداعش وتكتيكاته الوحشية، خاصة بعد مقتل الزعيم السابق للتنظيم أسامة بن لادن في عام 2011.

وقال البيان "تظهر قيادة القاعدة صبرا استراتيجيا وتمارس فروعها الإقليمية حكما تكتيكيا جيدا وتدمج نفسها في القضايا المحلية وتصبح لاعبا."

وجد التقرير أن القاعدة لا تزال شبكة عالمية تظهر المرونة، وأنها أقوى من داعش في بعض الأماكن مثل الصومال واليمن كما أصبحت قيادتها في إيران أكثر بروزا.

حمزة بن لادن (29 عاما) الذي قال إنه يريد الثأر لوالده، استمر في الظهور كشخصية قيادية في التنظيم، حسبما ذكر التقرير.

وفي وقت سابق من هذا الشهر، رجحت صحيفة الغارديان زواج حمزة من ابنة محمد عطا، المصري الذي خطف الطائرة الأولى وصدم بها مركز التجارة العالمي في 11 أيلول/سبتمبر 2001.

وقال التقرير إن هناك أدلة قليلة على وجود تهديد عالمي مباشر من تنظيم القاعدة، لكنه أضاف أن "تحسين أساليب القيادة وتعزيز التواصل، ربما يزيد من التهديد بمرور الوقت. وكذلك ميول مناصرين لداعش للانضمام إلى القاعدة، كما ظهر في بعض المناطق".

يأتي هذا التقرير وسط قلق دولي متنام بشأن الحرب الأهلية في اليمن بين التحالف الذي تقوده السعودية والمليشيات الحوثية المدعومة من إيران. فبسببها، اكتسب تنظيم القاعدة في شبه الجزيرة العربية موطئ قدم، وتحديدا في جنوب اليمن.

وقد دعا المبعوث الأممي الخاص لليمن مارتن غريفيث كلا طرفي الصراع لإجراء محادثات في جنيف في أيلول/سبتمبر القادم.

XS
SM
MD
LG