Accessibility links

ترامب: محادثات هانوي كانت جدية


ترامب وكيم خلال لقائهما في هانوي

أعلن الرئيس دونالد ترامب الجمعة أن مفاوضاته مع زعيم كوريا الشمالية كيم جون أون خلال قمة هانوي كانت جدية رغم عدم توقيع اتفاق ثنائي بين الجانبين.

وقال ترامب في أول تغريدة بعد عودته من فيتنام إن الولايات المتحدة تعلم ما يريده مسؤولو بيونغ يانغ كما يعلمون هم ما يجب أن تحصل عليه واشنطن، مؤكدا أن علاقته مع كيم لا تزال جيدة.

وكان ترامب قد أبلغ صحافيين أن قمته مع كيم فشلت لأن الأخير أصر على رفع جميع العقوبات ضد بلاده من دون الالتزام بالتخلي عن ترسانتها النووية.

وقالت كوريا الشمالية إنها طالبت فقط برفع جزئي للعقوبات مقابل إغلاق مجمعها النووي الرئيسي، فيما تعهدت الجمعة بعقد مزيد من المحادثات مع الولايات المتحدة.

وقال وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو الخميس إن المفاوضات النووية مع كوريا الشمالية سيتم استئنافها سريعا. وأكد إحراز تقدم في قمة هانوي، لكنه لم يكن كافيا لتوقيع أي اتفاق.

تحديث (9:12 ت.غ)

بيونغ يانغ: سنواصل محادثاتنا مع واشنطن

تعهدت كوريا الشمالية الجمعة عقد مزيد من المحادثات مع الولايات المتحدة في وقت سعى الجانبان لترك الباب مفتوحا أمام التفاوض وعرضا مواقفهما غداة فشل قمة هانوي بالتوصل إلى اتفاق نووي.

وانتهى الاجتماع الثاني بين الرئيس دونالد ترامب وزعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون وسط حالة من الإرباك إذ ألغي حفل توقيع ولم يصدر أي بيان مشترك.

وأشار الرئيس ترامب إلى أن بيونغ يانغ تطالب برفع جميع العقوبات المفروضة عليها جراء برنامج أسلحتها المحظورة.

لكن في إيجاز ليلي نادر من نوعه للصحافيين، قال وزير الخارجية الكوري الشمالي ري يونغ-هو إن بلاده طالبت بتخفيف بعض العقوبات وأن عرضها إغلاق "جميع المنشآت النووية" في مجمع "يونغبيون" كان الأفضل الذي يمكن تقديمه.

ورغم وصول الأمور إلى طريق مسدود، أفادت وكالة الأنباء الكورية الشمالية صباح الجمعة بأن الزعيمين أجريا "مشاورات صريحة وبناءة".

لكنها أشارت إلى أن العلاقات بين البلدين "طبعها انعدام الثقة والعداء" على مدى عقود مؤكدة وجود "صعوبات لا مفر منها" في طريق إقامة علاقة من نوع جديد.

ووصفت اجتماع هانوي بـ"الناجح" موضحة أن كيم تعهد بعقد لقاء آخر مع ترامب.

وأعرب ترامب قبل مغادرته العاصمة الفيتنامية عن أمله بلقاء كيم مجددا. وقال للصحافيين "يجب في بعض الأحيان المغادرة وهذا أحد هذه الأوقات"، مؤكدا "أفضل القيام بالأمور بالشكل الصحيح بدلا من إنجازها بتسرع".

وشدد على "العلاقة المقربة" التي تجمعه بكيم وقال "هناك دفء بيننا أعتقد أنه سيستمر وآمل بذلك".

أما رئيس كوريا الجنوبية مون جاي-إن، الذي دعم المحادثات بين واشنطن وبينغ يانغ، فسعى كذلك لاتخاذ موقف إيجابي.

وقال في خطاب من سيول الجمعة إن المحادثات حققت "تقدما مهما" مع بناء ترامب وكيم "مزيدا من الثقة" و"التفاهم المتبادل".

XS
SM
MD
LG