Accessibility links

بيلوسي تتوصل لاتفاق مع معارضيها داخل الحزب


نانسي بيلوسي

اقتربت الديمقراطية المخضرمة نانسي بيلوسي من استعادة منصبها القديم كرئيسة لمجلس النواب الأميركي في كانون الثاني/يناير، بعدما حظيت بدعم مجموعة من المعارضين لها عبر تعهدها بتحديد مدة ولايتها.

وستجري جلسة تصويت بهذا الشأن في الثالث من كانون الثاني/يناير 2019 عندما تبدأ ولاية مجلس النواب الجديد تحت هيمنة الديمقراطيين الذين انتزعوا غالبية مقاعده من الجمهوريين في الانتخابات النصفية التي جرت في تشرين الثاني/نوفمبر.

وتتضمن التشكيلة المقبلة من النواب وجوها جديدة أكثر من النساء والأقليات إلى جانب عدد من الأعضاء الأكثر شبابا.

وتولت بيلوسي (78 عاما) رئاسة مجلس النواب لولايتين من 2007 حتى 2011 حيث كانت أول امرأة تشغل هذا المنصب. لكن مع اقتراب تسلم مجلس يكتسي بحلة جديدة، اشتكى بعض النواب على مدى أسابيع من أن بيلوسي تمثل الحرس القديم.

وقالت بيلوسي الأربعاء إن النواب الديموقراطيين سيصوتون بحلول 15 شباط/فبراير على تحديد مدة الولاية في المناصب القيادية العليا الثلاث في الحزب.

وتشمل الصفقة التي أعلنت عنها ألا تزيد فترة شغلها المنصب أربع ولايات. وقالت في بيان "أشعر بالارتياح للاقتراح وأنوي الالتزام به سواء تم تمريره أم لا".

وهو ما يعني أنها ستتولى منصب رئيس المجلس حتى عام 2022 بحد أقصى.

ودفع ذلك نحو خمسة نواب كانوا قد شككوا في مسألة توليها المنصب مجددا إلى التأكيد بأنهم سيدعمونها الآن.

وفي حال تم تأكيدها كرئيسة للمجلس، فستقود بيلوسي المعارضة للرئيس دونالد ترامب. في ظل استمرار هيمنة الجمهوريين على مجلس الشيوخ.

XS
SM
MD
LG