Accessibility links

بومبيو: ترامب يؤسس نظاما ليبراليا جديدا


وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو

قال وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو لدبلوماسيين في بروكسل الثلاثاء إن الرئيس دونالد ترامب يسعى لتأسيس نظام عالمي جديد تدعمه القيادة الأميركية والديمقراطية.

وأوضح بومبيو في حديث عن السياسة الخارجية: "نعتمد في أرفع تقاليد ديمقراطيتنا العظيمة على الدول النبيلة في بناء نظام ليبرالي جديد يمنع الحرب ويحقق رخاء أكبر".

وأضاف الوزير في كلمة أمام صندوق مارشال الألماني للولايات المتحدة في بروكسل إن ترامب "يرى العالم كما هو وليس كما نتمنى أن يكون، ويرى أن لا شيء يمكنه أن يحل محل الدول كضامن للحريات الديمقراطية والمصالح الوطنية".

والصندوق مؤسسة غير حزبية تسعى إلى تعزيز التعاون والتفاهم بين أميركا الشمالية وأوروبا، ومقره في العاصمة الأميركية واشنطن ولديه مكاتب في مدن أوروبية.

وقال بومبيو إن "المنتقدين في بلدان مثل إيران والصين واللتين تقوضان النظام العالمي، يقولون إن إدارة ترامب هي سبب انهيار النظام العالمي ويدعون أن أميركا تتصرف بشكل أحادي وحتى أصدقاؤنا الأوروبيون يقولون أحيانا إننا نتصرف بطريقة لا تصب في مصلحة العالم لكن هذا ببساطة خطأ".

وأضاف: "مهمتنا هي إعادة سيادتنا وإصلاح النظام العالمي ونريد مساعدة أصدقائنا وممارسة سيادتهم. نتطلع إلى أن يخدم النظام العالمي مواطنينا وليس التحكم فيهم. الأميركيون يقودون الآن ودائما".

وانتقد الوزير الأميركي الصين وإيران وروسيا لانتهاكها العديد من المعاهدات والاتفاقيات الدولية.

وقال إن إدارة ترامب لم تعد راغبة في قبول مثل هذه التجاوزات وإنها تعمل على إصلاح المؤسسات التي شكلت أساس النظام الدولي لما بعد الحرب العالمية الثانية.

وأضاف أن منظمات مثل الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي والاتحاد الأفريقي وصندوق النقد والبنك الدوليين أصبحت متآكلة وبحاجة ماسة إلى التغيير.

وقال "عندما نتجاهل مسؤولياتنا تجاه المؤسسات التي أقمناها فإن آخرين سيستغلونها"، مشيرا إلى أن الولايات المتحدة ستواصل قيادتها من خلال مواجهة "الجهات السيئة" التي استغلت ثغرات في هذه المؤسسات لتحقيق مكاسب خاصة بها.

وأوضح أن البنك وصندوق النقد الدوليين أسسا للمساعدة في إعادة بناء الدول التي قطعتها الحروب وتشجيع الاستثمارات الخاصة والتنمية الاقتصادية، لكن المؤسستين اليوم تقدمان المشورة لدول تسيء إدارة اقتصادها لفرض إجراءات تقشف تعرقل التنمية الاقتصادية وتزاحم على الفاعلين في القطاع الخاص.

XS
SM
MD
LG