Accessibility links

البرهان: وفد سوداني سيزور واشنطن


الفريق أول/ركن عبد الفتاح برهان رئيس المجلس العسكري في السودان

أكد رئيس المجلس العسكري الانتقالي في السودان الفريق أول/ ركن عبد الفتاح برهان الأحد تشكيل وفد للسفر إلى الولايات المتحدة لمناقشة رفع اسم السودان من قائمة الدول الراعية للارهاب.

وفي أول مقابلة تلفزيونية له بعد تسلمه رئاسة المجلس قال برهان إن "المجلس ملتزم بنقل السلطة إلى الشعب".

وتسلم برهان رئاسة المجلس العسكري بعد إقالة سلفه (عوض ابن عوف) بعد أقل من 24 ساعة من توليه رئاسة المجلس العسكري الذي تشكل بعد الإطاحة بالرئيس السوداني عمر البشير.

وأضاف برهان أن المجلس سيرد قبل نهاية الأسبوع على مقترحات قادة الاحتجاجات لكنه نوه إلى أن القوى السياسية "لم تتقدم بأسماء للحكومة المقبلة" حتى الآن .

وقال رئيس المجلس العسكري الانتقالي إن تشكيل مجلس عسكري مدني "مطروح للنقاش" مشيرا إلى أن حزب لمؤتمر الوطني (الحاكم سابقا) سيكون بعيدا عن العملية السياسية خلال الفترة المقبلة.

وجدد برهان التأكيد على أن ما جرى "ليس انقلابا وإنما استجابة" لرغبات الشعب السوداني.

وأكد برهان ما تردد في وسائل الأنباء عن ضبط حوالي سبعة ملايين يورو و350 ألف دولار بحوزة الرئيس السابق عمر البشير في بيت الضيافة. مشيرا إلى أن الأموال المصادرة تم إيداعها في البنك المركزي.

وكشف برهان عن التواصل مع عدة دول "للحصول على معلومات مالية تخص قيادات النظام السابق".

وأكد رئيس المجلس العسكري الانتقالي في السودان عبد الفتاح برهان حرص المجلس على تحقيق العدالة وقال إن التعديلات التي أدخلت مؤخرا في عدد من المؤسسات كالقضاء ومفوضية الفساد، تصب في هذ الاتجاه. وإضاف "أوكلنا للنيابة التحقيق في جرائم قتل المتظاهرين ومحاسبة المسؤولين عنها".

وأكد برهان إحالة البشير وكبار المسؤولين السابقين إلى السجن.

وبالنسبة لجهاز الأمن والمخابرات الوطني أعلن برهان تشكيل لجان لإعادة هيكلته وأوضح أنه "ستتم مراجعة قانونه وشركاته وواجهاته غير القانونية".

أما فيما يتعلق بالمعتقلين السياسيين، فقد أعلن إطلاق سراحهم جميعا "بلا استثناء".

وكشف برهان عن إجراءات لتحسين الأوضاع المعيشية مشيرا إلى ضخ مبالغ مالية في البنوك ما أسهم في انخفاض الدولار مقابل الجنيه.

وقال إنه "لا مشكلة في المنظور القريب بالنسبة للوقود"، وكشف عن وعود لتلقي مساعدات من دول عربية على رأسها السعودية.

وأعلن برهان حرص المجلس على إقامة علاقات خارجية تخدم مصالح السودان، مؤكدا تفهم الاتحاد الأفريقي لما يحدث في السودان، وقال "أوضحنا لهم أن ما يجري ثورة شعبية وليس انقلابا عسكريا".

كما أكد المسؤول السوداني وجود اتصالات مع الحركات المسلحة لتحقيق السلام في درافور والنيل الأزرق وجنوب كردفان.

XS
SM
MD
LG