Accessibility links

زوارق إيرانية تمنع سحب الناقلة النرويجية


سفينة تابعة للبحرية الإيرانية خلال محاولة إخماد النيران في ناقلة النفط النرويجية إثر تعرضها لهجوم في بحر عمان

أفاد مسؤول أميركي الجمعة بأن زوارق إيرانية منعت سحب ناقلة النفط النرويجية "فرونت ألتير" التي تعرضت الخميس لهجوم في خليج عمان.

وقالت شركة فرنتلاين المالكة للناقلة في وقت سابق الجمعة إنه تم خلال الليل إخماد الحريق في فرونت ألتير، وأوضحت في بيان أن "عمليات تبريد الناقلة مستمرة والناقلة مستقرة"، وتعهدت بإجراء تحقيق مستفيض.

واستبعدت الشركة احتمال وجود خطأ بشري أو ميكانيكي تسبب في الانفجار، وقالت إنها ستتوخى أقصى درجات الحذر عند بحث قبول تعاقدات جديدة في المنطقة.

الحكومة البريطانية: مسؤولية إيران شبه مؤكدة

من جانبها، قالت الحكومة البريطانية إن من "شبه المؤكد" أن أحد فروع الجيش الإيراني قد هاجم حاملتي النفط في خليج عمان يوم ١٣ يونيو.

وأضاف البيان أن الحكومة البريطانية توصلت إلى هذا الاستنتاج بعد تقييمها للحادث بشكل مستقل.

بحارة الناقلة اليابانية رأوا 'جسما طائرا'

وصرح رئيس الشركة المشغلة لناقلة النفط اليابانية التي استهدفها هجوم هي الأخرى في بحر عمان، بأن بحارة السفينة رأوا "جسما طائرا" قبل وقوع انفجار ثان على متنها.

وأوضح يوتاكا كاتادا رئيس "شركة كوكوكا كوراجوس" للملاحة، للصحافيين الجمعة أن "أفراد الطاقم قالوا إن السفينة أصيبت بجسم طائر. قالوا أنهم رأوه بأعينهم".

وتابع "تلقينا تقريرا يفيد بأن شيئا ما حلق باتجاه السفينة ثم وقع انفجار وثقبت" ناقلة النفط.

وكان كاتادا قد صرح الخميس بأن السفينة التي كانت تنقل 25 ألف طن من مادة الميثانول، تعرضت لهجومين متتاليين على ما يبدو.

وقال إنه بعد الهجوم الأول "ناور البحارة لمحاولة الهرب لكن السفينة استهدفت مجددا بعد ثلاث ساعات" وأصيبت هذه المرة.

واستبعد كاتادا أن تكون السفينة أصيبت بقذيفة طوربيد، وتابع أن أفراد الطاقم شاهدوا سفينة حربية إيرانية في المكان ليل الخميس بتوقيت اليابان.

واندلع حريق وأصيب أحد أفراد الطاقم الذي تم إجلاؤه، بجروح طفيفة.

وتابع كاتادا أنه بعد ذلك "عاد البحارة إلى السفينة بمساعدة الجيش الأميركي"، معربا عن اعتقاده بأن احتمال غرق السفينة ضئيل لأن الأضرار ليست كبيرة. وأكد أن "الشحنة لم تتضرر".

وحملت الولايات المتحدة إيران "مسؤولية" هجومين استهدفا الخميس ناقلتي نفط نروجية ويابانية في بحر عمان وأديا لاشتعال النيران فيهما وإجلاء طاقميهما، في تطور جديد يزيد التوترات في منطقة تعيش منذ أسابيع على وتيرة التصعيد بين واشنطن وطهران.

وهذه هي المرة الثانية في غضون شهر التي يتم فيها استهداف ناقلات نفط في هذه المنطقة الاستراتيجية، بعد تعرض أربع سفن بينها ثلاث ناقلات نفط لعمليات "تخريبية" قبالة سواحل الإمارات في 12 أيار/مايو لم يكشف عمن يقف خلفها.

إيران أكدت الجمعة أن الاتهامات الأميركية "لا أساس لها"، واتهمت الولايات المتحدة بالقيام بـ"تخريب دبلوماسي".

غوتيريش: لا بد من الوقوف على الحقيقة

وقال الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش للصحفيين الجمعة إنه لا بد من الوقوف على الحقيقة بعد الهجوم على ناقلتي النفط، مضيفا أن المنظمة الدولية تدين الهجوم.

وحث أحمد أبو الغيط الأمين العام لجامعة الدول العربية إيران على تغيير مسارها، مشيرا إلى أن طهران "تدفع الجميع نحو مواجهة حيث لا يكون أحد آمنا".

الصين تدعو لحوار

ودعت الصين الجمعة إلى "الحوار" غداة الهجوم على ناقلتي النفط. وقال الناطق باسم خارجيتها غينغ شوانغ في تصريح صحفي "نأمل في أن تتمكن كل الأطراف المعنية من تسوية خلافاتها بشكل ملائم وحلها عبر الحوار والمشاورات".

الإمارات: تصعيد خطير

وأكدت الإمارات العربية المتحدة فجر الجمعة أن استهداف ناقلتي النفط وكذلك مطار أبها السعودي "تصعيد خطير" في المنطقة.

وكتب وزير الدولة الإماراتي للشؤون الخارجية أنور قرقاش في حسابه على موقع تويتر "الاعتداء اليوم على ناقلات النفط في خليج عمان واستهداف مطار أبها في المملكة العربية السعودية الشقيقة تطور مقلق وتصعيد خطير".

وقال قرقاش إن هذا "يستدعي تحرك المجتمع الدولي لضمان صون الأمن والاستقرار الإقليمي"، مؤكدا أن "الحكمة ضرورية والمسؤولية جماعية للحيلولة دون المزيد من التوتر".

XS
SM
MD
LG