Accessibility links

السلطات الإيرانية تحقق مع أحد الإصلاحيين


محمد رضا خاتمي

"موقع الحرة"/ كريم مجدي

استدعت السلطات القضائية الإيرانية سياسيا إصلاحيا الثلاثاء، بعدما قال قبل شهر إن الانتخابات الرئاسية في عام 2009 قد زورت.

وكان محمد رضا خاتمي، الأمين العام السابق لحزب جبهة المشاركة الإسلامية المحسوب على الإصلاحيين، قد صرح قبل شهر بأن نحو ثمانية ملايين صوت أضيفت لصالح الرئيس السابق محمود أحمدي نجاد، في عملية تمت داخل مقر وزارة الداخلية.

وكان خاتمي قد أدلى بتصريحه حول تزوير الانتخابات خلال حوار له مع برنامج "رو در رو" التليفزيوني، والذي يقدمه أحد أكثر الداعمين لنجاد وهو المذيع أمير حسين ثابتي.

وقال خاتمي في الحوار إنه "رغم مرور نحو 10 سنوات، فإن ما حدث في 2009 يمكن تسميته بانقلاب انتخابي، لا زال لدينا اعتراضا جديا على هذه الجولة الانتخابية".

ثابتي الذي أجرى الحوار مع خاتمي منذ شهر، علق عبر تويتر على خبر استدعاء ضيفه بقوله "على الإصلاحيين تقبل الأمر، وأن يثبتوا تهمهم بدليل، وإما عليهم أن يقبلوا بهذا، هناك تيار قذر يلفق الاتهام لأي شخص وفي أي مستوى".

يذكر أن الانتخابات الرئاسية الإيرانية في 2009 قد شابها انتهاكات، مما دفع المواطنين للنزول إلى الشوارع اعتراضا على فوز الرئيس السابق محمود أحمدي نجاد، وقد سميت الانتفاضة بالثورة الخضراء لأن من قادها كانت الحركة الخضراء الإصلاحية.

ولا زال كل من مهدي كروبي ومير حسين موسوي أبرز قيادات هذا الحراك، خاضعين للإقامة الجبرية منذ ثماني سنوات بحكم من السلطات القضائية الإيرانية.

XS
SM
MD
LG