Accessibility links

انتحاريون يستهدفون وزارة الخارجية الليبية


قوات الأمن والإسعاف أمام وزارة الخارجية الليبية بعد أن استهدفها انتحاريون

قال وزير الخارجية في حكومة الوفاق الليبية محمد سيالة إن الهجوم الذي استهدف الوزارة الثلاثاء لن يثني الليبيين عن المضي قدما في بناء دولة القانون ودولة الديمقراطية والمدنية.

ودعا خلال مؤتمر صحافي مشترك مع وزير الداخلية المفوض فتحي باشاغا، مجلس الأمن الدولي إلى رفع حظر جزئي عن توريد السلاح إلى ليبيا لكي تتمكن السلطات الأمنية من القيام بالمهام المطلوبة منها، وكي لا تصبح ليبيا مرتعا للإرهاب.

وأعلن الوزير أن الاعتداء أسفر عن مقتل شخصين وإصابة 18 آخرين بجروح، وأكد "سلامة وثائق مهمة" في الوزارة.

وأقر بشاغا بوجود "قصور أمني"، وتحدث عن "فوضى أمنية في طرابلس خارجة عن سيطرتنا" و"انعداما للموارد"، محذرا: "ما لم نستطع بناء الدولة فنحن في خطر".

ولم تتبن أي جهة المسؤولية عن الهجوم لكن وزير الداخلية قال إن التحقيقات جارية لكشف ملابساته.

تحديث (10:50 ت.غ)

استهدف انتحاريون مقر وزارة الخارجية الليبية في طرابلس ما أسفر عن مقتل ثلاثة أشخاص وإصابة سبعة آخرين على الأقل، بحسب ما أفاد به مسؤولون أمنيون.

وقال المسؤولون لوكالة أسوشييتد برس، إن انتحاريا فجر نفسه داخل الوزارة فيما قتل آخر بعد أن أطلق حراس النار عليه قبل أن يتمكن من تفجير سترته الناسفة.

ونقلت وكالة رويترز عن مصدر أمني قوله إن انتحاريين لم تحدد عددهم، هاجموا مقر وزارة الخارجية وفتحوا النار قبل أن يفجروا أنفسهم داخل المبنى.

وزارة الخارجية الليبية بعد أن استهدفها انتحاريون

وذكرت القناة التلفزيونية الرسمية لحكومة الوفاق الوطني نقلا عن مصادر لم تسمها في وزارتي الشؤون الخارجية والداخلية، أن الهجوم نفذه "إرهابيون".

وقالت مصادر محلية إن عمليات إنقاذ للعالقين داخل مقر وزارة الخارجية المحترق تجري.

ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الهجوم.

يذكر أن ليبيا باتت ملاذا لمسلحين إسلاميين منذ أن أطاحت انتفاضة عام 2011 بالعقيد معمر القذافي. وتنقسم البلاد بين حكومتين متنافستين تدعم كل منهما مجموعة من المليشيات المحلية.

XS
SM
MD
LG