Accessibility links

تفجير انتحاري وسط العاصمة التونسية


الشرطة طوقت مكان التفجير

فجرت امرأة نفسها الاثنين في شارع الحبيب بورقيبة الرئيسي في تونس قرب سيارات للشرطة، متسببة بإصابة تسعة أشخاص بجروح، بينهم ثمانية عناصر أمن، بحسب ما أعلنت وزارة الداخلية التونسية.

ووصف الرئيس التونسي الباجي قايد السبسي التفجير بـ"الفاجعة"، معتبرا أنه "موجه ضد هيبة الدولة".

وقال بيان لوزارة الداخلية إن منفذة العملية "غير معروفة لدى المصالح الأمنية بالتطرف".

وأفاد البيان بأن "عند الساعة 13:55، أقدمت امرأة تبلغ من العمر 30 سنة على تفجير نفسها بالقرب من دورية أمنية بالعاصمة".

وأسفر الاعتداء عن إصابة تسعة أشخاص بجروح، بينهم ثمانية عناصر أمن ومدني. و "تم نقلهم جميعا إلى المستشفى لتلقي العلاج".

وشاهدت صحافية في وكالة الصحافة الفرنسية جثة المرأة على الأرض بعد وقت قصير على وقوع الانفجار، وكانت محجبة، وبدت آثار الانفجار خصوصا في جانبها الأيسر.

وقالت مصادر أمنية إن الانتحارية لم تكن تضع "حزاما ناسفا"، بل كانت تحمل "قنبلة يدوية الصنع".

ووصلت إلى المكان سيارات إسعاف وتعزيزات كبيرة من الشرطة التي طوقت المنطقة ومنعت الناس والصحافيين من الاقتراب.

وخلا الشارع فجأة من المارة، وأقفلت محال عديدة أبوابها، وسادت حال من الهلع.

وقال الرئيس التونسي في بيان صدر من برلين حيث يقوم بزيارة، "هي فاجعة في الحقيقة"، مضيفا "الذي وقع مؤلم"، و"قوات الأمن هي التي تدفع ضريبة الدم دائما".

واعتبر أن الاعتداء "موجه للدولة وللسلطة ولهيبة الدولة".

وتابع "الإرهاب ما زال قائما في قلب العاصمة، ظننا أننا انتهينا من مكافحة الإرهاب في المدن وما زال قائما في الجبال، لكن ظهر من جديد".

XS
SM
MD
LG