Accessibility links

ترحيب أميركي بمحادثات السلام اليمنية


قصر جوهانسبرغ في السويد حيث ستجري مباحثات السلام اليمنية

دعت واشنطن لوقف أي أعمال عدائية جارية في اليمن والانخراط بمحادثات السلام بشكل كامل وصادق.

وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأميركية هيذر ناورت إن الولايات المتحدة ترحب بمحادثات السلام اليمنية المرتقبة في السويد باعتبارها "خطوة أولى ضرورية وحيوية".

وشددت على أن "اليمنيين عانوا طويلا"، مضيفة "لقد حان الوقت لليمنيين من أجل إحلال المصالحة مكان الصراع وكي يعملوا معا لتحقيق مستقبل أكثر إشراقا لليمن".

وقالت "الولايات المتحدة تدعو الأطراف إلى الانخراط في المحادثات بشكل كامل وصادق، وإلى وقف أي أعمال عدائية مستمرة".

تحديث (22:50 ت.غ.)

وصل وفد الحوثيين مساء الثلاثاء إلى السويد للمشاركة في محادثات السلام، بحسب ما قال مصدر رسمي في الأمم المتحدة لوكالة الصحافة الفرنسية.

كما أن مبعوث الأمم المتحدة البريطاني مارتن غريفيث الذي كان موجودا منذ الإثنين في العاصمة صنعاء، وصل هو أيضا إلى السويد التي من المرتقب أن يصل إليها ممثلو الحكومة اليمنية الأربعاء.

تحديث (22:30 ت.غ.)

غادر وفد الحوثيين صنعاء الثلاثاء للمشاركة في محادثات السويد التي تنظمها الأمم المتحدة حول حل النزاع في اليمن، بحسب ما أفاد به مصدر ملاحي في مطار صنعاء.

وقال المصدر لوكالة الصحافة الفرنسية إن مبعوث الأمم المتحدة إلى اليمن مارتن غريفيث يرافق الوفد الحوثي.

وتأتي مغادرة الوفد بعد إعلان توقيع اتفاق بين الحكومة المعترف بها دوليا والحوثيين لتبادل مئات الأسرى بين الطرفين، وبعد يوم على إجلاء 50 جريحا من المتمردين إلى العاصمة العمانية مسقط. ولم يحدد بعد موعد رسمي لبدء المحادثات.

وقال المتحدث باسم الحوثيين محمد عبد السلام عبر "تويتر" إن الوفد غادر على متن طائرة كويتية.

وأكد مسؤول في الرئاسة اليمنية في وقت سابق أن الوفد الحكومي "جاهز، ولكنه لن يتوجه إلى السويد إلا بعد التأكد من وصول" الوفد الحوثي إلى البلد الأوروبي.

وتشكل محادثات السلام المرتقبة أفضل فرصة حتى الآن لإنهاء الحرب المتواصلة منذ 2014، بحسب خبراء، مع تزايد الضغوط على الدول الكبرى للتدخل لمنع حدوث مجاعة في أفقر دول شبه الجزيرة العربية.

وبدأت حرب اليمن في 2014، ثم تصاعدت مع تدخّل السعودية على رأس تحالف عسكري في آذار/مارس 2015 دعما للحكومة المعترف بها بعد سيطرة الحوثيين على مناطق واسعة بينها صنعاء.

وقتل نحو عشرة آلاف شخص في النزاع اليمني منذ بدء عمليات التحالف، بينما تهدد المجاعة نحو 14 مليونا من سكان البلاد.

تحديث (13:30 تغ)

وقعت الحكومة اليمنية اتفاقا مع المتمردين الحوثيين لتبادل مئات الأسرى بين الطرفين، قبيل بدء محادثات سلام مرتقبة في السويد، بحسب ما أعلنت مصادر مسؤولة الثلاثاء.

وقال هادي هيج، مسؤول ملف الأسرى في فريق المفاوضين التابع للحكومة اليمنية لوكالة الصحافة الفرنسية إن الاتفاق يشمل الإفراج عن 1500 إلى 2000 عنصر من القوات الموالية للحكومة، و1000 إلى 1500 شخص من الحوثيين.

ورحبت اللجنة الدولية للصليب الأحمر بالاتفاق الذي جاء بعد زيارة للمبعوث الأممي لليمن مارتن غريفيث إلى صنعاء.

وقامت طائرة للأمم المتحدة الاثنين بإجلاء 50 جريحا من الحوثيين من صنعاء إلى العاصمة العمانية مسقط. وكان مسؤولون حوثيون أشاروا إلى أن إجلاء الجرحى يشكل جزءا من التدابير التي تفترض أن تسبق أي مفاوضات.

وأعرب غريفيث الثلاثاء عبر "تويتر" عن "خالص الشكر لقيادات التحالف (الذي تقوده السعودية في اليمن) وسلطنة عمان لتعاونهم ودعمهم هذه المبادرة بشكل كامل" بعد إجلاء المصابين.

XS
SM
MD
LG