Accessibility links

الماريجوانا في حليب الرضاعة


الرضاعة الطبيعية

حذرت دراسة علمية حديثة من استخدام الأمهات للماريجوانا خلال الحمل وبعده، وتداعيات ذلك على الأطفال الرضع.

وحسب خبراء فان الماريجوانا تحتوي على مادة تسمى THC، لها خصائص كيمائية قد تمكنها من تعطيل نمو الدماغ.

معدو الدراسة من جامعة كاليفورنيا حصلوا على عينات لبن ثدي من 50 مرضعة كن يستخدمن الماريجوانا.

وبعد الفحص المخبري، عثر الباحثون على نسبة صغيرة من THC في 34 من 54 عينة، لغاية اليوم السادس من تناول الماريجوانا.

كما عثروا على مادة أخرى شبيهة (كانابيديول) في خمس عينات.

ويقول مؤلفو الدراسة إن من "المنطقى التكهن" بأن تعريض الرضع لهاتين المادتين "يمكن أن يؤثر على نمو الدماغ الطبيعي"، حسب الجرعة والتوقيت.

إحدى المشرفات على الدراسة وأستاذة طب الأطفال كريستينا تشامبرز تقول إنها لا تستطيع الجزم بأن تلك المواد تشكل أي خطر، لكن فريقها يواصل بحوثه على "الأطفال الذين شاركت أمهاتهم في الدراسة".

في الثمانينيات أجريت دراستان شبيهتان، لكن نتائجهما كانت متضاربة.

وتفاديا لأي مخاطر، تنصح الدراسة الحالية الأمهات المرضعات بالإقلاع عن الماريجوانا.

ذات النصيحة يقدمها اختصاصيو النساء والتوليد، بعدما رجحت دراسات أخرى وجود علاقة بين استخدام الماريجوانا وولادة أطفال أخف وزنا إضافة إلى الولادات المبكرة، إلى جانب التأخر في النمو وصعوبات التعلم عند الأطفال الأكبر سنا.

يشار إلى أن تسع ولايات أميركية إضافة للعاصمة واشنطن، تسمح باستخدام الماريجوانا للترفيه، و31 ولاية للاستخدام الطبي، حسب المجلس الوطني للهيئات التشريعية.

ووفقا لبيانات الحكومة الأميركية فإن امرأة من بين كل 20 تستخدم الماريجوانا أثناء الحمل.

أما أثناء الرضاعة فإن المعدلات كانت متضاربة، وقد بلغت تلك النسبة 20 في المئة في كولورادو حيث تسمح السلطات بالماريجوانا للترفيه.

في العام الماضي قالت لجنة استشارية فدرالية إن الافتقار إلى معلومات دقيقة حول الماريجوانا يشكل خطرا على الصحة العامة.

XS
SM
MD
LG