Accessibility links

لليوم السابع.. استمرار الاحتجاجات في جنوب العراق


جانب من احتجاجات البصرة

استمرت الاحتجاجات في مدن جنوب العراق الأحد لليوم السابع على التوالي مع محاولات لاقتحام مقرات إدارية وحقل للنفط رغم اعلان الحكومة مساء السبت اتخاذ اجراءات تنموية لاحتواء الاضطرابات.

وأعلنت الشرطة مقتل متظاهرين اثنين خلال اشتباكات مع قوات الأمن في السماوة التي شهدت قيام متظاهرين غاضبين بحرق مقار أحزاب سياسية بينها مقر منظمة بدر التي يقودها هادي العامري ومقر حزب الدعوة ومقر حزب الفضيلة.

وذكر مسؤول في الشرطة أن "مئات الأشخاص حاولوا اقتحام مبنى إحدى محاكم السماوة، ومن ثم تم إطلاق نار باتجاهنا"، مضيفا أنه "لم يتضح من أطلق النار، وبالتالي لم يكن أمامنا خيار سوى الرد وفتح النار".

وأفادت وسائل إعلام محلية بأن بعض المحتجين في المدينة حاولوا اقتحام مبنى محافظة المثنى قبل أن تمنعهم قوات الأمن.

وفي البصرة، حاول متظاهرون اقتحام مبنى المحافظة في وسط المدينة لكن الشرطة قامت بتفريقهم بواسطة قنابل الغاز المسيل للدموع.

وحاول متظاهرون اقتحام حقل الزبير النفطي جنوب غرب البصرة لكن قوات الأمن تصدت لهم ما أسفر عن سقوط جرحى.

وفي محافظة ذي قار، كبرى مدنها الناصرية، قال عبد الحسين الجابري معاون مدير صحة المحافظة إن مواجهات اندلعت الأحد بين متظاهرين وقوات الشرطة أمام مقر المحافظة ما أسفر عن سقوط 15 جريحا من المتظاهرين و25 في صفوف الشرطة.

وفي محافظة المثنى، أفاد مصدر في الشرطة بأن مئات من المتظاهرين تجمعوا أمام مبنى المحافظة وأقدم بعضهم على إحراق وتدمير أجزاء من المقر.

وأضاف أن متظاهرين آخرين أقدموا على إحراق مقر لمنظمة بدر.

وفي النجف، سارت تظاهرة صباحا لكن قوات الأمن عملت على تفريقها.

وأصدر رئيس الوزراء حيدر العبادي بيانا مساء السبت يطلب "توسيع وتسريع آفاق الاستثمار للبناء في قطاعات السكن والمدارس والخدمات وإطلاق درجات وظيفية لاستيعاب العاطلين عن العمل وإطلاق تخصيصات مالية لمحافظة البصرة بقيمة 3.5 تريليون دينار فورا (حوالى ثلاثة مليارات دولار)".

وأمر العبادي "بإطلاق تخصيصات للبصرة لتحلية المياه وفك الاختناقات في شبكات الكهرباء وتوفير الخدمات الصحية اللازمة".

XS
SM
MD
LG