Accessibility links

البنتاغون: الصين تتجسس لبناء قوتها العسكرية


سفينة حربية صينية تنفذ تدريبات عسكرية في نيسان أبريل الماضي في بحر الصين الجنوبي

أفاد تقرير لوزارة الدفاع الأميركية "البنتاغون" بأن الصين مستمرة في تحديث قواتها المسلحة من أجل تحويل جيشها إلى قوة عالمية كبرى، مستخدمة التجسس لسرقة أحدث التقنيات الموجهة لأغراض عسكرية.

رئيس هيئة الأركان المشتركة، الجنرال جوزيف دانفورد، حذر مؤخرا من استخدام الصين لطلاب شباب في الإلكترونيات والإعلام الآلي كجواسيس لسرقة أسرار من مختلف الدول بما في ذلك الولايات المتحدة الأميركية.

وقال تقرير البنتاغون الذي تلقى الكونغرس نسخة منه، إن "الصين استخدمت هذه التقنيات للحصول على معدات حساسة أو ذات استخدام مزدوج أو من الدرجة العسكرية من الولايات المتحدة، بما في ذلك تقنيات الطيران ومكافحة الغواصات."

بكين تستغل أيضا مواطنيها الذين يعيشون في الخارج لتعزيز أهداف الحزب الشيوعي الصيني، كما يقول التقرير، الذي يضيف "حجر الزاوية في استراتيجية الصين يشمل جذب الصينيين في الخارج أو الصينيين من دول أخرى من خلال القوة الناعمة أو الإكراه والابتزاز".

كما يعرض التقرير تفاصيل النمو في ميزانية الدفاع الصينية وقدراتها العسكرية، قائلا إن "ميزانية الدفاع الصينية تضاعفت تقريبا خلال السنوات العشر الماضية".

ويتم إنفاق الكثير من هذه الأموال على تعزيز القوات البحرية الصينية، إذ يشير التقرير إلى أن الصين تمتلك "أكبر بحرية في المنطقة، مع أكثر من 300 مركبة قتالية إضافة إلى الغواصات والسفن البرمائية وسفن الدوريات وأنواع متخصصة".

وإجمالي عدد الغواصات الصينية "من المرجح أن ينمو إلى ما بين 65 و70 غواصة بحلول عام 2020"، بحسب التقرير.

وستنضم أول حاملة طائرات محلية الصنع إلى القوة البحرية الصينية "في نهاية العام الجاري على الأرجح".

وتستفيد الصين من قوتها العسكرية لفرض منطقها على مناطق النزاع، إذ يرى التقرير أن "بكين أيضا تفرض مطالبها على الجزر المتنازع عليها في بحر الصين الجنوبي".

ومنذ عام 2010، تضاعفت قوة خفر السواحل الصيني إذ "يبلغ تعداد أسطولها البحري حوالي 130 سفينة كبيرة" ما يجعلها إلى حد كبير القوة الأكبر من نوعها في العالم.

كما يقول التقرير إن الصين تستخدم ميليشيا القوات المسلحة الشعبية، وهي قوة احتياطية من المدنيين متاحة للتعبئة، "لتحقيق أهداف الصين السياسية" في بحر الصين الجنوبي دون قتال.

وحاولت الصين زيادة سيطرتها على ممرات بحر الصين الجنوبي حيث يبحر نحو 78 في المئة من وارداتها النفطية و16 في المئة من وارداتها من الغاز الطبيعي.

وبحسب التقرير ذاته، فقد نشرت الصين صواريخ كروز مضادة للسفن وصواريخ أرض جو بعيدة المدى في المواقع الأمامية لجزر سبراتلي، وقامت القاذفات الاستراتيجية الصينية بإجراء تدريبات على الإقلاع والهبوط في جزيرة وودي آيلاند، وهي "تحركات عسكرية تبعث على القلق" بحسب معدي التقرير.

ووصف البنتاغون أنظمة الصواريخ التي تم نشرها في جزر سبراتلي في عام 2018 بكونها "أقوى أسلحة الصين البرية في بحر الصين الجنوبي المتنازع عليه".

XS
SM
MD
LG