Accessibility links

ارتفاع حصيلة قتلى الاحتجاجات في السودان


صورة من تويتر لجانب من الاحتجاجات في جامعة الخرطوم

ارتفعت حصيلة قتلى الاحتجاجات في السودان إلى ثمانية، وعشرات المصابين، وفقا لما ذكر مسؤولون لوسائل إعلام محلية الخميس.

وقتل ستة أشخاص في مدينة القضارف، فيما شهدت ولاية نهر النيل مقتل شخصين احتجاجا على ارتفاع أسعار الخبز.

وكانت السلطات أعلنت في وقت سابق فرض حظر تجول في القضارف "حفاظا على ممتلكات المواطنين".

وأشعل متظاهرون النار الخميس في مقرين لحزب المؤتمر الوطني الحاكم في مدينتي دنقلا والقضارف في شمال وشرق السودان إثر التظاهرات.

وفي ولاية نهر النيل التي بدأت فيها الاحتجاجات بمدينة عطبرة الأربعاء وامتدت الخميس إلى مدينتي الدامر وبربر، قررت لجنة الأمن بالولاية فرض حظر التجوال فيهما.

وامتدت الاحتجاجات إلى العاصمة حيث أغلق طلاب جامعات شوارع رئيسية في أم درمان المدينة التوأم للخرطوم والجزء الغربي من العاصمة.

تحديث (20:01 ت غ)

قتل متظاهر الخميس خلال الاحتجاجات على ارتفاع أسعار الخبز في القضارف في شرق السودان، وفق ما أفاد به نائب عن الولاية وعائلة الضحية.

وقال النائب المستقل مبارك النور عن ولاية القضارف لوكالة الصحافة الفرنسية إن "الوضع في القضارف خارج السيطرة وسقط شهيد هو الطالب مؤيد أحمد محمود". وأكد أحد أقارب الطالب الجامعي صحة وفاته.

وامتدت الاحتجاجات التي يشهدها السودان إلى الخرطوم الخميس، وذكرت وكالة رويترز أن نحو 150 محتجا أغلقوا شارعا رئيسيا في العاصمة ورددوا هتافات ضد الحكومة بينها "الشعب يريد إسقاط النظام".

وتداول مستخدمو تويتر صورا ومقاطع فيديو لتجمعات قالوا إنها احتجاجات في شوارع العاصمة وجامعة الخرطوم، وتحدثوا عن سقوط قتيل واحد على الأقل.

وفي وقت سابق، أطلقت الشرطة السودانية الغاز المسيل للدموع على محتجين في مدينة عطبره التي فرضت فيها السلطات حظر تجوال الأربعاء من السادسة مساء بالتوقيت المحلي إلى السادسة صباحا.

وقال شاهد عيان طالبا عدم ذكر اسمه "حاول حوالي 1500 متظاهر من الرجال والنساء الدخول إلى مدينة عطبره من ضاحية الخليوه وهم يهتفون: الشعب يريد إسقاط النظام".

وأضاف "اعترضتهم شرطة مكافحة الشغب وأطلقت عليهم الغاز المسيل للدموع بينما يخوض المتظاهرون صدامات مع الشرطة في محاولتهم للدخول إلى المدينة".

وتشهد المدن السودانية منذ ثلاثة أسابيع شحا في الخبر ما أجبر المواطنين على الانتظار لساعات أمام المخابز.

وخرجت مظاهرة الأربعاء في عطبره التي تبعد 400 كيلومتر عن الخرطوم وأشعل خلالها المحتجون النار في مبنى "المؤتمر الوطني"، الحزب الحاكم في البلاد.

وتداول مستخدمو موقع تويتر صورا ومقاطع فيديو قالوا إنها من مدن أخرى شهدت مظاهرات احتجاجا على تردي الأوضاع المعيشية في السودان، بينها مدينة دنقلا الواقعة في شمال البلاد.

ويستهلك السودان 2.5 مليون طن من القمح سنويا ينتج منها 40 في المئة وفق أرقام حكومية.

وتضرر اقتصاد السودان بشدة بعد انفصال الجنوب في عام 2011 وهو ما أدى إلى فقدانه ثلاثة أرباع إنتاجه النفطي الذي يعد مصدرا أساسيا للنقد الأجنبي.

وفي تشرين الأول/أكتوبر خفض السودان قيمة عملته بشدة بعد أن طلبت الحكومة من هيئة مؤلفة من بنوك ومؤسسات صرافة تحديد سعر الصرف يوميا. وأدت الخطوة إلى مزيد من الارتفاع في الأسعار وأزمة سيولة بينما استمرت الفجوة بين سعر الصرف الرسمي والسعر بالسوق السوداء في الاتساع.

تنويه: لا يتسنى لموقع "الحرة" التأكد من صحة ما ينشر على مواقع التواصل الاجتماعي

XS
SM
MD
LG