Accessibility links

السودان.. تحميل العسكر مسؤولية قتل معتصمين


جانب من الاحتجاجات أمام مقر قيادة الجيش في الخرطوم

حملت "قوى الحرية والتغيير" المجلس العسكري الانتقالي في السودان مسؤولية أعمال العنف التي وقعت مؤخرا في محيط الاعتصام، وتسببت في مقتل وإصابة عدد من المعتصمين.

وقالت "لجنة الميدان" المعنية بتأمين الاعتصام إن أي عنف ضد المواطنين يعد عملا "غير مقبول".

ودعا المتحدث باسم اللجنة شريف محمد عثمان المعتصمين إلى الالتزام بمكان الاعتصام، وقال في مؤتمر صحفي عقد في الخرطوم مساء الأحد إن الوضع في مكان الاعتصام آمن، رغم التحديات التي يواجهونها بما في ذلك "إرسال "مندسين" وسط المعتصمين.

وأضاف "اتفقنا على إجراءات أمنية مع المجلس العسكري..لكن لم يتم الالتزام بها".

وناشد تجمع المهنيين السودانيين (أبرز مكونات قوى الحرية والتغيير) الشعب السوداني التوجه إلى مكان الاعتصام، حتى تسليم السلطة إلى حكومة مدنية.

وقال التجمع إن الاعتصام هو "صمام أمان الثورة":

ونوهت قوى الحرية والتتغير إلى استمرار الترتيبات للعيد، وقالت إنها تعتزم إقامة "أكبر صلاة في تاريخ السودان" بميدان الاعتصام.

وكان المجلس العسكري قد حذر من مقر الاعتصام، وقال إنه أصبح "وكرا للجريمة والرذيلة".

ويوم السبت أعلنت لجنة الأطباء المركزية مقتل مواطن بنيران قوات الأمن في شارع النيل القريب من مكان الاعتصام، وهو ذات المكان الذي شهد مقتل شخصين في الأسبوع الماضي.

ونددت واشنطن بقتل المدنيين.

وقال مساعد وزير الخارجية الأميركي للشؤون الإفريقية تيبور ناغي "ندعو المجلس العسكري الانتقالي إلى ضمان عدم وقوع أحداث عنف جديدة".

كما حث ناغي المجلس العسكري وقوى الحرية والتغيير على العودة التفاوض "لكي يبدأ السودان فصلا جديدا".

مشددا على أن المجلس العسكري "لم ينشأ لحكم السودان، ولكن للمشاركة في الانتقال إلى حكومة انتقالية بقيادة مدنية".

وكان نائب رئيس المجلس العسكري السوداني محمد حمدان دقلو "حميدتي" قد حذر من تشكيل حكومة مدنية في الوقت الحالي، وقال إن ذلك "سيقود إلى فوضى".

وتشهد المفاوضات السياسية بين العسكر والمعارضة جمودا بسبب تمسك كل طرف بموقفه في نسب التمثيل ورئاسة المجلس السيادي الذي سيقود الفترة الانتقالية في السودان.

XS
SM
MD
LG