Accessibility links

المعارضة السودانية: 'العسكري' يحاول فض اعتصام القيادة


سودانيون معتصمون وسط الخرطوم

قال تجمع المهنيين السودانيين، الجماعة الاحتجاجية الرئيسية في البلاد، الاثنين إن المجلس العسكري الانتقالي يحاول فض اعتصام تدعو إليه أمام مقر القيادة العامة للجيش.

ودعا التجمع المواطنين إلى "الخروج للشوارع وتسيير المواكب والتوجه إلى ساحة الاعتصام أمام القيادة لقوات شعبنا المسلحة"، واصفا المجلس العسكري بـ "النسخة الجديدة للنظام البائد".

وكان المجلس العسكري الحاكم في السودان التقى في وقت سابق الاثنين مع تحالف قوى الحرية والتغيير المعارض لبحث صلاحيات مجلس عسكري مدني مشترك لإدارة المرحلة الانتقالية بعد حكم عمر البشير الذي استمر ثلاثة عقود.

وتشكيل المجلس المقترح أمر بالغ الأهمية لأن النشطاء الذين ينظمون الاحتجاجات منذ 16 أسبوعا وأفضت إلى الإطاحة بالبشير يصرون على أن تكون قيادة المجلس مدنية. ولم يشر المجلس العسكري إلى استعداده للتخلي عن السلطة المطلقة.

وكان المجلس العسكري أعلن عقب الإطاحة بالبشير أنه سيظل في السلطة لعامين قبل إجراء انتخابات. وتريد قوى إعلان الحرية والتغيير فترة انتقالية مدتها أربعة أعوام يشرف عليها مجلس يقوده مدنيون مع تمثيل عسكري.

ويواصل المحتجون الضغط على المجلس عبر التجمعات الحاشدة والاعتصام خارج وزارة الدفاع في العاصمة الخرطوم والذي بدأ في السادس من نيسان/أبريل.

تحديث 21:17 ت.غ

انفض الاجتماع الذي عقده المجلس العسكري السوداني ووفد تحالف الحرية والتغيير مساء الاثنين بالخرطوم، لبحث ترتيبات الفترة الانتقالية، من دون التوصل إلى اتفاق.

وقال عضو من وفد التحالف لمراسل "الحرة" في الخرطوم إن النقاشات مع المجلس العسكري أحرزت تقدما، لكنه قطع بعدم التوصل "لاتفاق نهائى" بشأن ضرورة إصدار إعلان دستوري يوضح هياكل قيادة المرحلة الانتقالية وصلاحياتها .

وأضاف أن النقاش بشأن نسب المشاركة في مجلس السيادة بين الطرفين مازالت مستمرة.

وقالت قوى إعلان الحرية والتغيير السودانية في بيان إن الطرفين اتفقا على أن الأولوية هي لتحديد كافة الهياكل الانتقالية وصلاحيات كل منها، وسيتم تقديم المقترحات من قبل الطرفين خلال الـ24 ساعة القادمة.

وأضافت أن الاعتصامات ستستمر حتى تحقيق أهداف الثورة.

وكان المجلس العسكري وتحالف الحرية والتغيير قد اتفقا على تشكيل مجلس حاكم مشترك يضم مدنيين وعسكريين، لكن مكمن الخلاف ظل في نسبة التمثيل.

ففيما اقترح العسكر مجلس عسكري من 10 أشخاص فيه سبعة من العسكريين، دعا تحالف الحرية والتغيير إلى تشكيلة مكونة من ثمانية مدنيين و سبعة عسكريين.

ويخوض المجلس العسكري وتحالف الحرية والتغيير محادثات حول ترتيبات الفترة الانتقالية على رأسها تشكيل مجلس انتقالي مشترك لإدارة البلاد بعد الإطاحة بالرئيس السابق عمر البشير بعد أشهر من التظاهرات الحاشدة المطالبة برحيله.

XS
SM
MD
LG