Accessibility links

سودانيون: حرية، سلام، عدالة


مظاهرات السودان مستمرة احتجاجا على الأوضاع الاقتصادية

خاص "موقع الحرة"

مع استمرار أزمة الطوابير الطويلة من أجل رغيف الخبز وأزمة السيولة في البنوك، تجددت التظاهرات في العاصمة السودانية بعد دعوات للزحف نحو القصر الرئاسي للمرة الثانية، لكن قوات الأمن التي كانت قد استنفرت قواتها، هاجمت المتظاهرين.

وقال الطبيب محمد ناجي الأصم عضو سكرتارية تجمع المهنيين السودانيين لـ"موقع الحرة" إن هناك عشرات الإصابات ما بين الرصاص الحي والمطاطي والاختناق بالغاز المسيل للدموع، والمؤكد أن هناك ثلاث إصابات بالرصاص الحي منهم حالتين في مستشفى فضيل وحالة في مستشفى الفيصل".

وقال متظاهر رفض ذكر اسمه لـ"موقع الحرة" "أطلق الرصاص الحي أمام مستشفى فضيل ووقع شخصين أمام أعيننا وتم نقلهم إلى داخل المستشفى".

وكان "تجمع المهنيين" الذي يضم أطباء ومعلمين وأساتذة ومهندسين وغيرهم، دعا الإثنين إلى مسيرة من وسط الخرطوم إلى القصر الرئاسي بعد مسيرة مماثلة نظمها التجمع في 25 كانون الأول/ديسمبر في العاصمة.

وانطلقت التظاهرات في الواحدة ظهرا بالتوقيت المحلي (11 بتوقيت غرينتش) من "صينية القندول" بقلب السوق العربي متوجهة للقصر الجمهوري.

وطالب المتظاهرون بإسقاط النظام كما هتفوا "حرية.. سلام.. عدالة"، و"الثورة خيار شعب" و"يا عنصري يا مغرور.. كل البلد دارفور".

ونجحت قوات الأمن في تفريق الموكب لكنه "تفرق إلى عدة تظاهرات في أماكن متفرقة"، بحسب محمد ناجي الأصم، الذي أكد على "مواصلة التظاهرات طيلة اليوم وتحويل مظاهر الاحتفال بذكرى ليلة الاستقلال إلى مظاهرات لإسقاط النظام".

ونشرت حركة "قرفنا" على حسابها على تويتر صورا لمحامين مضربين في عدة محاكم تزامنا مع موكب التظاهرة.

وكانت شرطة مكافحة الشغب السودانية قد انتشرت الاثنين في ساحات رئيسية في الخرطوم حيث يعتزم المتظاهرون السير إلى قصر الرئيس عمر البشير لمطالبته "بالتنحي" في اعقاب احتجاجات ضد الحكومة أوقعت قتلى.

وطلب البشير الأحد من الشرطة الامتناع عن استخدام القوة المفرطة ضد المتظاهرين بعد مقتل 19 شخصا بينهم اثنين من قوات الأمن، في صدامات في أول أيام التظاهرات التي بدأت في 19 كانون الأول/ديسمبر.

وخرج المتظاهرون إلى الشوارع بعد قرار الحكومة رفع سعر رغيف الخبز من جنيه سوداني إلى ثلاثة جنيهات.

XS
SM
MD
LG