Accessibility links

'الخير قادم'.. النيابة تحذر السعوديين


شاب سعودي ومجموعة فتيات في العاصمة الرياض

"قريبا.. الخير قادم"، أو "قرارات تحمل الخير للسعوديين ستصدر قريبا".. هذه ليست تصريحات رسمية، بل تغريدات يدعي أصحابها أن لديهم معلومات مؤكدة عن قرارات حكومية في طريقها إلى الصدور.

ظاهرة "بائعي الوهم" أو "المتمصدرين" كما يطلق عليهم بعض السعودية، دفعت النيابة العامة للتحذير والتذكير.​

فمن يقف وراء الشائعات في المملكة؟ يقول مغردون إن الهدف من تلك الأفعال إقناع الناس بوجود قرارات تتعلق بتحسين واقعهم الاقتصادي، ما يدفع البسطاء إلى الانتظار من أجل معرفة "الخير القادم" ثم يتملكهم "الإحباط" كي تتولد لديهم ردة فعل ضد السلطات.

لكن المغردة تتهم جهات خارجية بالضلوع في ما أسمته "حرب الشائعات".

وتعتقد هذه المغردة أن مواجهة الشائعات تكمن في تعزيز "الشفافية".​

وبدأت حملات التوعية من خطر الشائعات على مواقع التواصل الاجتماعي لتحذير السعوديين من المخاطر.

ويواجه السعوديون شائعات في جوانب عدة من حياتهم، فقبل نحو أسبوع نشرت تصريحات نسبت إلى مفتي السعودية، قال مروجوها إنها نشرت في صحيفة الرياض.​

لكن الصحيفة نفت ذلك.

حتى مياه الشرب لم تسلم، فقبل نحو شهر اضطرت هيئة الغذاء والدواء السعودية إلى الرد على مقطع فيديو بث شائعة حول المياه المعلبة في المملكة.​

مغرد سعودي نشر فيديو يحذر فيه الناس من الشائعات وما يمكن أن تجر المجتمع إليه. ليسأل " كم من صديق وأخ وأخت وزوج وزوجة تضرروا من الإشاعات؟ السؤال إلى متى؟".​

فمن ينشر الشائعات في السعودية؟

XS
SM
MD
LG