Accessibility links

الحزب الحاكم والمعارضة يتقدمان في الانتخابات الموريتانية


ناخبون موريتانيون أمام مركز اقتراع في نواكشوط

أشارت نتائج جزئية أولية للانتخابات التشريعية في موريتانيا إلى تصدر حزب "الاتحاد من أجل الجمهورية" الحاكم وحزب "التواصل" الإسلامي المعارض.

وأوضح مصدر قريب من اللجنة الانتخابية الاثنين أن الحزب الحاكم والإسلاميين "يتصدران بالنظر إلى النتائج المتوفرة في مستوى كافة الاقتراعات" التشريعية والجهوية والبلدية التي نظمت السبت، من دون أن يقدم أرقاما.

وتم فرز ما بين 20 و30 في المئة من الأصوات بالنسبة للانتخابات التشريعية و50 في المئة في الانتخابات الجهوية والبلدية.

وقال المصدر إن التأخر في صدور النتائج يعود "إلى الطبيعة المعقدة جدا للاقتراعات إضافة إلى مشاكل تقنية أضيفت إليهما عوائق الطبيعة التي دفعت إلى استمرار التصويت ببعض المكاتب حتى صباح الأحد وتطلب إبلاغ النتائج وقتا" إضافيا.

وفي حين نددت المعارضة بمشاكل تنظيم و"تزوير مكثف"، رأت بعثة مراقبي الاتحاد الإفريقي الوحيدة التي واكبت العملية الانتخابية، أن المشاكل المسجلة لا تمس من "مصداقية" الانتخابات.

وبحسب تقرير مراقبي الاتحاد الإفريقي وعددهم 30، فإن الانتخابات "دارت في هدوء وأمن وسلام"، وأن "الإخلالات المسجلة ليس من شأنها المساس بمصداقيتها".

وتقدم لهذه الانتخابات عدد قياسي من الأحزاب بلغ 98 بينها المعارضة "المتشددة" التي قاطعت الانتخابات التشريعية في 2013.

واعتبر الاقتراع اختبارا لنظام الرئيس محمد ولد عبد العزيز الجنرال السابق الذي يحكم البلاد منذ انقلاب في 2009. وكان قد انتخب في 2009 وأعيد انتخابه في 2014.

XS
SM
MD
LG