Accessibility links

جزائريون لبن صالح: لا للحوار معكم


جانب من مظاهرة سابقة في العاصمة الجزائرية

احتشد مئات الجزائريين أمام مبنى البريد المركزي بالعاصمة تحسبا للمسيرات المزمع انطلاقها بعد صلاة الجمعة.

وتأتي مظاهرات الجمعة الـ16 للحراك الشعبي بالجزائر يوما بعد خطاب رئيس الدولة المعين عبد القادر بن صالح الذي جدد دعوة السلطة للحوار مع فعاليات المجتمع المدني التي ترفض الصيغة التي طرحها الجيش كمرحلة انتقالية.

وأمام حزام أمني مشدد، هتف متظاهرون بعبارات رافضة لخطة الانتقال السياسي كما طرحها بن صالح والمتمثلة في إطلاق حوار شامل لإيجاد أرضية توافق جامع لتحديد تاريخ تنظيم انتخابات رئاسية يتم بموجبها انتخاب رئيس جديد.

المتظاهرون ألقوا بمسؤولية الانسداد على عاتق قائد أركان الجيش الفريق أحمد قايد صالح الذي آثر التمسك بنص الدستور على الاستجابة لمطالب الجزائريين المتمثلة أساسا في رحيل بن صالح والوزير الأول نور الدين بدوي.

الشباب هتف الجمعة بصوت واحد "لا للانتخابات، الجيش والشعب إخوة.. وقايد صالح مع الخونة، لا تسامح مع رموز بوتفليقة".

بن صالح ألقى الخميس خطابا للأمة قال فيه إن "هذه الوضعية تلزمني الاستمرار في تحمل مسؤولية رئيس الدولة إلى غاية انتخاب رئيس الجمهورية، وإنني لعلى يقين مستقر بعظم هذه المسؤولية".

وأكد في السياق على ضرورة تغليب المصلحة العليا للبلاد وعدم المغامرة بالتعصب للرأي قائلا "هذه المرحلة تحتم علينا كلنا أن نستلهم بذكائنا الجماعي لترجيح الحِكمة التي من شأنها أن تساعدنا على تخطي العقبات".

يذكر أن مصالح الأمن بالعاصمة أغلقت أغلب المنافذ المؤدية إلى ساحة أول مايو والبريد المركزي، إذ وجد المتظاهرون معظم الأنفاق مؤصدة على غرار النفق الرئيسي لشارع حسيبة بن بوعلي المؤدي لساحة الفاتح مايو.

ورغم الطوق الأمني، لا تزال وفود المتظاهرين القادمين من الولايات المتاخمة للعاصمة، تصل تباعا، بحسب شهود عيان، خصوصا ناحية الشرق من بومرداس وتيزي وزو.

XS
SM
MD
LG