Accessibility links

الأمم المتحدة: نطمح للمساواة بين الجنسين


الطيّارة الأمريكية (من أصل أفغاني) شيستا وايز تسافر في أرجاء العالم للترويج للعلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات بين الفتيات

أعلنت هيئة الأمم المتحدة أن احتفالات يوم المرأة العالمي لهذه السنة ستركز على "النهوض بالمساواة بين الجنسين وتمكين المرأة، ولا سيما في مجالات الحماية الاجتماعية والخدمات العامة".

وبحسب المنظمة الدولية، فإن موضوع احتفالات الثامن من آذار/مارس لهذه السنة سيحمل عنوان "نطمح للمساواة، نبني بذكاء، نبدع من أجل التغيير".

الذكاء التكنولوجي لخدمة المرأة

مستفيدة من التكنولوجيا الحديثة، تسعى هيئة الأمم المتحدة لخدمة المرأة في مجال الوصول إلى ما تتيحه الرقمنة الحديثة لوسائل الاتصال.

إذ ترى الأمم المتحدة أن هناك فارقا شاسعا بين الجنسين في مسألة الوصول إلى التكنولوجيا الحديثة.

وتحدثت الهيئة الأممية عن "فجوة رقمية متنامية قائمة على النوع الاجتماعي حيث أن النساء أقل تمثلا في ميادين العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات والتصميم".

وفي السياق ذاته ترى الأمم المتحدة أن عدم وصول النساء إلى عالم التكنولوجيا يمكن أن "يمنعهن من القيام بابتكارات مراعية لمنظور النوع الاجتماعي والتأثير فيها من أجل تحقيق مكاسب للمجتمع".

المساواة بين الجنسين غير كافية

وترى هيئة الأمم المتحدة أن جهود تذليل الفوارق بين الجنسين التي تبذلها بعض المنظمات غير كافية لبلوغ الهدف الأسمى المتمثل في المساواة الكاملة بين الرجل والمرأة عبر العالم.

وجاء في مقال للهيئة على موقعها على الإنترنت "بحسب التوقعات الحالية، لن تكفي التدخلات القائمة لتحقيق المساواة في العالم بحلول عام 2030. لذلك تعتبر الحلول الإبداعية التي تغير مسارات العمل التقليدية محورية لإزالة الحواجز البنيوية وضمان عدم استثناء أي امرأة أو فتاة".

وشددت الأمم المتحدة على ضرورة تركيز الجهود على مستوى الدول لترقية المرأة والفتاة ولفتت إلى ضرورة "الاستثمار في النظم الاجتماعية المراعية لاعتبارات النوع الاجتماعي، وبناء الخدمات والبنية التحتية التي تلبي احتياجات النساء والفتيات".

وفي هذا السياق، دعت الهيئة الأممية الجميع للسعي وراء هدف دحض الفوارق بين الجنسين بالانضمام لمسعى النهوض بالمرأة عن طريق الابتكار والتكنولوجيا.

وجاء في مقال تقديمي على موقعها على الإنترنت "انضموا إلينا في 8 آذار/مارس 2019 حيث نحتفل بمستقبل يهيئ فيه الابتكار والتكنولوجيا فرصا غير مسبوقة للمرأة والفتاة لتأدية دور ناشط في بناء المزيد من النظم الأكثر شمولا وخدمات فعالة وبنية تحتية مستدامة من أجل تسريع تحقيق أهداف التنمية المستدامة والمساواة بين الجنسين".

أرقام وحقائق...

وعشية انطلاق الاحتفالات باليوم العالمي للمرأة المصادف ليوم الجمعة، قدمت هيئة الأمم المتحدة أرقاما دقيقة عن وضع النساء عبر العالم، وجاء في تقريرها:

  • زوجت 750 مليون امرأة وفتاة قبل بلوغ سن الثامنة عشرة، وخضع ما لا يقل عن 200 مليون امرأة وفتاة في 30 بلدا لتشويه الأعضاء التناسلية الأنثوية.
  • يستطيع الزوج، بموجب القوانين في 18 بلدا، منع زوجته من العمل؛ ولا تتمع الإناث في 39 بلدا بحقوق متساوية في الميراث مع إخوانهن الذكور؛ بينما يفتقر 49 بلدا إلى قوانين تحمي المرأة من العنف المنزلي.
  • تعرضت واحدة من بين كل خمس إناث، بما في ذلك 19 في المئة ممن تتراوح أعمارهن بين 15 و49 سنة، للعنف الجسدي و/ أو الجنسي على يد عشير خلال 12 شهرا الماضية، ومع ذلك، تفتقد 49 بلدا لقوانين تحمي النساء تحديدا من هذا العنف.
  • بينما حققت النساء اختراقات هامة في المناصب السياسية في جميع أنحاء العالم، فإن تمثيلهن في البرلمانات الوطنية لا يتعدى نسبة 23.7 في المئة.
  • 52 في المئة فقط من النساء المتزوجات يتمتعن بحرية في اتخاذ القرارات المرتبطة بالعلاقات الجنسية واستخدام وسائل منع الحمل والرعاية الصحية.
  • تشغل النساء في شمال إفريقيا وظيفة واحدة من كل خمس وظائف مدفوعة الأجر في القطاع غير الزراعي. وزادت نسبة النساء اللائي يعملن بأجر خارج قطاع الزراعة من 35 في المئة عام 1990 إلى 41 في المئة عام 2015.
  • في 46 دولة، تبلغ حصة النساء الآن أكثر من 30 في المئة من المقاعد البرلمانية في غرفة برلمانية واحدة على الأقل.
  • في جنوب آسيا، انخفض خطر زواج الفتيات في مرحلة الطفولة بنسبة تزيد على 40 في المئة منذ عام 2000.
  • انخفضت معدلات الفتيات اللواتي تتراوح أعمارهن بين 15 و19 سنة ممن يتعرضن لتشويه الأعضاء التناسلية للإناث في 30 بلدا من فتاة واحدة من كل فتاتين في عام 2000 إلى فتاة واحدة من بين كل ثلاث بحلول عام 2017.
XS
SM
MD
LG