Accessibility links

البنتاغون ينفي صيغة 'الكلفة زائد 50%'


شاناهان قبيل إفادته أمام لجنة القوات المسلحة في مجلس الشيوخ

نفى القائم بأعمال وزير الدفاع الأميركي باتريك شاناهان الخميس تقارير تحدثت عن اتباع الولايات المتحدة صيغة "الكلفة زائد 50 في المئة" مع حلفائها لدفع كلفة الوجود العسكري الأميركي على أرضهم.

ونقلت وكالة بلومبرغ في وقت سابق هذا الأسبوع أن الرئيس دونالد ترامب يدفع بهذه الصيغة كأساس للتعامل مع ألمانيا واليابان وحلفاء آخرين لتعويض واشنطن مقابل نشرها جنودا أميركيين في تلك الدول.

وأبلغ شاناهان لجنة القوات المسلحة في مجلس الشيوخ بأن تلك التقارير "خاطئة"، مضيفا خلال جلسة استماع "لن نتبع صيغة الكلفة زائد 50 في المئة".

وأشار إلى أنه يتعين على حلفاء الولايات المتحدة أن يدفعوا "حصة عادلة" عندما يكون باستطاعتهم ذلك، لكن لا توجد صيغة تجارية كهذه. وتابع قائلا "لن ندير تجارة ولا جمعية خيرية".

وأوضح أن "الدفع يأتي بأشكال مختلفة. في نهاية المطاف على الناس أن يتحملوا حصتهم العادلة"، مضيفا أنه "ليس باستطاعة الجميع المساهمة. الأمر لا يتعلق بثمن الكلفة زائد 50 في المئة".

وكان الرئيس ترامب قد نبه منذ وصوله إلى البيت الأبيض حلفاء الولايات المتحدة، خصوصا في حلف شمال الأطلسي وشرق آسيا، إلى ضرورة دفع المزيد لقاء الوجود العسكري الأميركي.

وانتقد ترامب أعضاء الحلف الأوروبيين مرارا لعدم إنفاقهم ما يكفي على قطاعهم الدفاعي متهما إياهم باستغلال القدرات العسكرية الأميركية.

سبع دول في الناتو تزيد إنفاقها الدفاعي

وتأتي تصريحات شاناهان فيما أظهرت أرقام صدرت الخميس أن الإنفاق الدفاعي لسبع من الدول الـ29 الأعضاء في حلف شمال الأطلسي، بلغ الهدف المحدد لعام 2018.

وباستثناء الولايات المتحدة، بلغ الإنفاق العسكري لكل من بريطانيا وإستونيا واليونان ولاتفيا وليتوانيا وبولندا، 2 في المئة من إجمالي الناتج الداخلي في العام الماضي.

وتعرضت ألمانيا، القوة الاقتصادية الأكبر في أوروبا، لانتقادات من ترامب على وجه الخصوص بينما كان إنفاقها أقل بكثير من الهدف.

ويفوق الإنفاق الدفاعي العسكري الأميركي بأشواط إنفاق باقي أعضاء الحلف. ففي 2018، دفعت واشنطن نحو 700 مليار دولار على الدفاع، مقارنة بـ280 مليار دولار فقط بالنسبة لأعضاء حلف الأطلسي مجتمعين.

XS
SM
MD
LG