Accessibility links

جلسة للبرلمان اليمني وواشنطن ترحب


قوات موالية للرئيس عبد ربه منصور هادي- أرشيف

رحبت الولايات المتحدة السبت بعقد البرلمان اليمني أول اجتماع له منذ عام 2014، وأكدت دعمها الكامل للمشرعين لإقدامهم على الخطوة.

وقالت وزارة الخارجية الأميركية في بيان إن الاجتماع خطوة مهمة لإعادة تنشيط المؤسسات الحكومية الشرعية والمساعدة في استئناف التقدم لتنفيذ نتائج مؤتمر الحوار الوطني وإتمام الانتقال السلمي للسلطة.

وأضافت أن إعادة تنشيط البرلمان سيكون له دور مهم في دفع المصالحة السياسية والوطنية لكي تتمكن الحكومة وكافة الأحزاب السياسية من التركيز على العمل من أجل تلبية احتياجات المواطنين.

وعقد البرلمان في وقت سابق السبت جلسة نادرة في مدينة سيئون شرقي البلاد، شارك فيها الرئيس عبد ربه منصور هادي.

وانتخب المشرعون سلطان البركاني رئيسا للبرلمان بحضور أكثر من 130 نائبا.

يذكر أن الجمعية المكونة من 301 عضوا، تم انتخابها لمدة ست سنوات عام 2009، وهي مقسمة بين مؤيدي الحوثيين وأنصار الحكومة والمستقلين.

وتتمركز الحكومة اليمنية في مدينة عدن الجنوبية منذ عام 2015، لكن هادي ومسؤولين كبارا آخرين يعيشون في المملكة العربية السعودية.

ورفضت السلطات المحلية في عدن، المتحالفة مع دولة الإمارات العربية المتحدة، السماح للبرلمان بالانعقاد هناك.

والحرب في اليمن مستمرة منذ 2014 بين الحوثيين المدعومين من إيران، والقوات الموالية للحكومة المدعومة من تحالف عسكري تقوده السعودية.

وأوقعت الحرب حوالي 10 آلاف قتيل منذ بدء عمليات التحالف في 26 آذار/مارس 2015، بحسب منظمة الصحة العالمية. ويعتبر مسؤولون في المجال الإنساني أن الحصيلة الفعلية أعلى بكثير.

ودفع النزاع ملايين اليمنيين لإلى حافة المجاعة، في ما وصفته الأمم المتحدة بأنه أسوأ أزمة إنسانية في العالم.

XS
SM
MD
LG