Accessibility links

البرلمان الجزائري يقر الشغور الرئاسي


الشرطة تفرق المظاهرات بخراطيم المياه

أطلقت الشرطة الجزائرية الغاز المسيل للدموع على تظاهرة طلابية في العاصمة الثلاثاء ضد تعيين عبد القادر بن صالح رئيسا مؤقتا للبلاد.

وهذه هي المرة الأولى منذ سبعة أسابيع التي تتخذ فيها السلطات إجراء كهذا لمحاولة تفريق المتظاهرين الذين يستمرون في المطالبة برحيل النخبة السياسية في الجزائر بعد استقالة الرئيس عبد العزيز بوتفليقة.

ووثقت كاميرات حالات اعتقال حدثت بين المتظاهرين.

وحاولت الشرطة الجزائرية إخلاء مدخل ساحة البريد حيث يتجمع المحتجون باستخدام خراطيم المياه.

تحديث 13:23 ت.غ

عين البرلمان الجزائري رئيسا مؤقتا ليحل محل الرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة، الذي استقال الأسبوع الماضي تحت ضغط احتجاجات مؤيدة للديمقراطية حصلت على دعم الجيش.

وأطلقت الشرطة قنابل الغاز المسيل للدموع وخراطيم المياه لتفريق مجموعة من الطلاب المحتجين في العاصمة.

لكن المتظاهرين، الذين أطاحوا برئيسهم بعد نحو عقدين في السلطة، طالبوا بالإطاحة بالهرم السياسي في البلاد بالكامل، بما في ذلك عبد القادر بن صالح، رئيس مجلس الأمة والحليف المقرب من بوتفليقة.

نظم الاحتجاج الطلابي الثلاثاء ليتزامن مع قرار البرلمان، وانتقلت الشرطة إلى هناك خلال ساعة واحدة من الإعلان، واستخدمت قنابل الغاز وهراوات لتفريق آلاف المتظاهرين.

وكما ينص الدستور الجزائري، اختار البرلمان بن صالح الثلاثاء ليشغل المنصب الشاغر لمدة 90 يوما كحد أقصى لحين إجراء انتخابات جديدة.

وقال بن صالح إنه ملزم بواجب وطني لتحمل هذه المسؤولية الثقيلة المتمثلة في قيادة عملية انتقالية تسمح للشعب الجزائري بممارسة سيادته.

من المقرر أن يلقي الفريق أحمد قايد صالح، رئيس أركان الجيش، كلمة في وقت لاحق من الثلاثاء.

وكان قايد صالح قد سحب تأييده لبوتفليقة الأسبوع الماضي، مغيرا من توازنات القوى.

وبن صالح واحد من ثلاث شخصيات عينها بوتفليقه في مناصب رئيسية ويطالب المحتجون بمغادرتهم، واصفين إياهم "بالباءات الثلاثة".

والاثنان الآخران هما نورالدين بدوي، الذي عين الشهر الماضي رئيسا للحكومة، ورئيس المجلس الدستوري الطيب بلعيز.

XS
SM
MD
LG