Accessibility links

البحرين تعلن نجاح انتخابات قاطعها معارضون


بحرينيون يدلون بأصواتهم في أحد مراكز الاقتراع في المنامة

أعلن وزير العدل البحريني خالد بن علي آل خليفة الأحد أن النسبة الأولية للتصويت في الانتخابات التي شهدتها المملكة السبت بلغت 67 بالمئة.

وأفادت وكالة الأنباء المحلية الرسمية بأن التصويت في الانتخابات التي وصفها الوزير بالـ"ناجحة"، استمر لمدة 12 ساعة في 54 مركز اقتراع قبل انتهائه في الساعة الثامنة مساء (الخامسة بتوقيت جرينتش).

وقال آل خليفة إن نسبة الإقبال التي بلغت 67 في المئة تتجاوز المشاركة في الانتخابات التي جرت في 2014 وكانت نسبتها 53 في المئة.

ولم يوضح آل خليفة موعد إعلان النتائج.

وخاض الانتخابات 430 مرشحا يتنافس 293 منهم على مقاعد مجلس النواب و137 على المجالس البلدية، مع مشاركة أكبر للمرشحات وعددهن 47.

ويسعى 23 فقط من أصل 40 من أعضاء مجلس النواب إلى إعادة انتخابهم هذا العام في البرلمان الذي يتمتع بسلطات محدودة فيما قالت وكالة الأنباء إن "البرلمان القادم يحظى بسلطات تمكنه من محاسبة الحكومة وتشمل الحق في الموافقة على ميزانية الدولة وبرنامج عمل الحكومة".

وكانت وزارة الداخلية قد دعت المواطنين إلى تجنب الشائعات والاعتماد على "مصادر موثوقة" في المعلومات، واتهمت إيران بإرسال "40 ألف رسالة إلكترونية استهدفت التأثير سلبا على العملية الانتخابية".

وحلت البحرين جماعات المعارضة الرئيسية ومنعت أعضاءها من خوض الانتخابات وحاكمت عشرات الأشخاص، وصفتهم جماعات مدافعة عن حقوق الإنسان بالنشطاء، في محاكمات جماعية.

ودعا نشطاء إلى مقاطعة الانتخابات التي وصفوها بأنها "مسرحية".

ويقول كثيرون من الشيعة في البحرين إنهم محرومون من الوظائف والخدمات الحكومية ويعاملون كمواطنين من الدرجة الثانية في البلاد البالغ عدد سكانها 1.5 مليون نسمة.

وتنفي السلطات تلك الانتقادات وتتهم إيران بتشجيع الاضطرابات التي شهدت اشتباك المتظاهرين مع قوات الأمن التي استهدفتها عدة هجمات بالقنابل.

وقالت منظمة هيومن رايتس ووتش في بيان إن المنامة تتقاعس في توفير الظروف اللازمة لإجراء انتخابات حرة عن طريق "سجن أو إسكات الأشخاص الذين يتحدون العائلة الحاكمة" فضلا عن حظر جميع أحزاب المعارضة.

ويقول معارضو الحكومة إن مساحة التعبير السياسي أخذت في التقلص في الفترة التي سبقت الانتخابات. وقال نشطاء إن عددا من منهم بينهم نائب سابق اعتقلوا الأسبوع الماضي بسبب دعوتهم إلى مقاطعة الانتخابات.

ومنذ 2011، أوقفت السلطات مئات الناشطين والسياسيين المعارضين وحاكمتهم وأصدرت بحقهم عقوبات بينها الإعدام والسجن المؤبد وتجريدهم من الجنسية.

XS
SM
MD
LG