Accessibility links

بعد الباغوز، أين البغدادي؟


أبو بكر البغدادي

رشا الأمين-

مع إعلان نهاية الخلافة المزعومة لتنظيم داعش بتحرير بلدة الباغوز في شرق سوريا.. يبرز اليوم تساؤل وحيد عن مصير زعيم داعش الفار أبو بكر البغدادي.

تقول صحيفة The Wall Street Journal في تقرير لها إن البغدادي، البالغ من العمر 47 عاما والذي اجتذبت دعوته آلاف المتشددين للالتحاق بالتنظيم الأكثر دموية في تاريخ التنظيمات الجهادية، ربما يكون مختبئا في المنطقة الصحراوية المشتركة بين العراق وسوريا.

ونقلت الصحيفة الأميركية عن خبراء أمنيين على صلة بالحكومة العراقية، أن البغدادي يتبع أسلوب التخلي عن أجهزة الاتصال الإلكترونية ويتنقل في مركبة واحدة لتفادي جذب الانتباه.

وذكرت الصحيفة أيضا أن الخبراء الأمنيين يعتقدون أن البغدادي يعتمد في اتصالاته ونقل رسائله على أشخاص معدودين يتولون المهام بكل دقة ما يجعل عملية ملاحقته أمرا في غاية الصعوبة.

من جانبه، يقول خبير الجماعات الإسلامية المتشددة مروان شحاته إن دور زعيم داعش أبو بكر البغدادي لا يتعدى الرمزية لإنشائه الدولة الإسلامية المفترضة، لا سيما بعد القضاء الميداني على التنظيم وانشقاق العديد من قياداته المقربة.

ورجح تنقل البغدادي بين منازل آمنة في المناطق الصحراوية الممتدة على طول الحدود السورية العراقية.

لكن للمختص في شؤون مكافحة الإرهاب هشام الهاشمي، رأي مخالف، فهو يرى أن شخصية البغدادي لا تزال مصدر إلهام للمتشددين حول العالم.

ومن وجهة النظر الشخصية للمتحدث باسم قوات سوريا الديمقراطية عدنان عفرين، فإن زعيم داعش وقيادات الصف الأول للتنظيم قد تم تهريبهم خارج سوريا أثناء معارك تحرير الباغوز.

وكانت الولايات المتحدة قد رصدت مبلغ 25 مليون دولار لكل من يدلي بمعلومات تؤدي الى اعتقال البغدادي أو قتله.

XS
SM
MD
LG