Accessibility links

خبراء بالأمم المتحدة: ما يحدث في اليمن قد يرقى لجرائم حرب


أطفالا يترحمون على أطفال في اليمن

أعلنت بعثة خبراء مفوضة من قبل مجلس الأمم المتحدة لحقوق الإنسان الثلاثاء أن جميع أطراف النزاع في اليمن يحتمل أن تكون قد ارتكبت "جرائم حرب".

وقالت مجموعة الخبراء التي يرأسها التونسي كامل جندوبي في تقريرها إن الغارات الجوية التي يشنها التحالف الذي تقوده السعودية "أسفرت عن السقوط المباشر لمعظم الضحايا المدنيين"

وأضافت البعثة في تقريرها الذي يشمل الفترة الممتدة من أيلول/سبتمبر 2014 تاريخ اندلاع القتال في اليمن، إلى حزيران/يونيو 2018، أن هذه الغارات "طالت المناطق السكنية والأسواق والجنازات وحفلات الزفاف ومرافق الاحتجاز والقوارب المدنية وحتى المرافق الطبية."

وذكر فريق الخبراء في بيان أن "لديه أسباب وجيهة للاعتقاد بأن أفرادا من الحكومة اليمنية والتحالف يحتمل أن يكونوا قد نفذوا هجمات في انتهاك لمبادئ التمييز والتناسب والاحتياط، قد ترقى إلى جرائم حرب".

وفي هذا "النزاع المنسي" كما يصفه جندوبي، يدفع الأطفال ثمنا باهظا نظرا لتجنيدهم للقتال في صفوف مختلف الأطراف.

وأوضح فريق الخبراء أنه "تلقى معلومات مهمة تفيد بأن الحكومة اليمنية والقوات المدعومة من التحالف وقوات الحوثيين تقوم بتعبئة الأطفال أو تجنيدهم في صفوف القوات أو المجموعات المسلحة واستخدامهم للمشاركة بشكل فاعل في الأعمال القتالية".

وأضاف أن "أعمار الأطفال تتراوح في معظم الحالات بين 11 و17 سنة، علما أن تقارير متماسكة تشير إلى تجنيد أو استخدام أطفال حتى الثامنة من العمر".

ويؤكد الخبراء أن الحصار الذي يفرضه التحالف على المرافئ اليمينة ومطار صنعاء "من الممكن أن يرقى في حال توافر النية إلى جرائم دولية".

ورد وزير الخارجية الإماراتي أنور قرقاش على التقرير في تغريدة عبر تويتر محملا الحوثيين مسؤولية ما يحصل للمدنيين.

وتدور الحرب في اليمن بين تحالف عسكري تقوده السعودية تدخل في آذار/مارس 2015 في اليمن لمساعدة السلطة المعترف بها دوليا على التصدي للحوثيين الذين سيطروا على مناطق واسعة بما فيها العاصمة صنعاء.

ومنذ آذار/مارس 2015، أسفر النزاع في اليمن عن سقوط أكثر من 10 آلاف قتيل وأدى إلى أسوأ أزمة إنسانية في العالم.

XS
SM
MD
LG