Accessibility links

إينجه لأردوغان: كن رئيسا لكل الأتراك


مؤيدو أردوغان يحتفلون أمام مقر حزب العدالة والتنمية في إسطنبول بعد إعلان نتائج الانتخابات

أقر محرم إينجه، الخصم الرئيسي لرجب طيب أردوغان في الانتخابات الرئاسية التركية الاثنين، بهزيمته أمام الرئيس التركي، داعيا إياه إلى أن "يكون رئيسا لجميع الأتراك"..

وصرح مرشح حزب الشعب الجمهوري في مؤتمر صحافي في أنقرة "أقبل بنتائج هذه الانتخابات" التي حل فيها في المرتبة الثانية بعدما خاض حملة نشطة استقطب فيها حشودا غفيرة من المؤيدين.

وقال مخاطبا أردوغان "توقف من الآن فصاعدا عن التصرف بصفتك الأمين العام لحزب العدالة والتنمية (الحاكم)، يجب أن تكون رئيسا لـ81 مليون تركي".

وتمكن إينجه خلال حملته كمرشح لحزب المعارضة الرئيسي في تركيا، من فرض نفسه في موقع الخصم الرئيسي لأردوغان، وحصل حسب وكالة الأناضول الرسمية على حوالى 31 في المئة من الأصوات، بفارق كبير عن الرئيس المنتهية ولايته الذي فاز منذ الدورة الأولى.

وأعلنت اللجنة العليا للانتخابات في تركيا فوز أردوغان بالأغلبية العظمى من أصوات الناخبين.

ووفقا لوكالة الأناضول، حل أردوغان في المقدمة بحصوله على 52.5 في المئة بعد فرز 99 في المئة من الأصوات في الانتخابات الرئاسية، في وقت فاز التحالف الذي يقوده "حزب العدالة والتنمية" بزعامة أردوغان بـ 53.65 في المئة في الانتخابات التشريعية.

وحل إينجه ثانيا في الانتخابات الرئاسية بـ 31.7 في المئة من الأصوات، في وقت حصل التحالف النيابي المعارض لأردوغان والمؤلف من عدة أحزاب معارضة على 34 في المئة من الأصوات في الانتخابات التشريعية.

لكن حزب إينجه عارض النتائج الرسمية التي نشرتها الأناضول، وقال إن الأرقام التي بحوزته تظهر أن أردوغان حصل على أقل من 50 في المئة، ما يستدعي إجراء دورة ثانية.

تحديث: 03:55 ت غ

أعلن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان مساء الأحد فوزه في الانتخابات الرئاسية ما يمهد له الطريق لولاية جديدة مدتها خمس سنوات مع سلطات أوسع.

وقال أردوغان الذي أكد أيضا نيل التحالف الذي يقوده حزبه الغالبية البرلمانية، في خطاب في اسطنبول إن "النتائج غير الرسمية للانتخابات واضحة. وفقا لها. .. عهدت أمتنا إلي بمسؤولية رئاسة الجمهورية".

وجاءت تصريحات الرئيس التركي في وقت قال حزب الشعب الجمهوري (ديموقراطي اشتراكي)، أبرز أحزاب المعارضة، إن عمليات فرز الأصوات التي قام بها تشير إلى أن إجراء جولة ثانية للانتخابات الرئاسية هو أمر لا مفر منه.

وخرج مؤيدو أردوغان إلى الشوارع للتعبير عن فرحتهم ملوحين بالأعلام التركية، حتى قبل إعلان النتائج.

وكان أردوغان قد دعا في نيسان/أبريل إلى إجراء انتخابات رئاسية وتشريعية مبكرة كانت مقررة في الأصل في تشرين الثاني/نوفمبر 2019.

تحديث (18:14 ت.غ)

أفاد الإعلام الرسمي في تركيا بأن الرئيس رجب طيب أردوغان حصل على 57.02 في المئة من أصوات الناخبين بعد فرز 40 في المئة من الأصوات في انتخابات الرئاسية التي أجريت الأحد.

وذكرت وسائل إعلام أن محرم إنجه مرشح أكبر أحزاب المعارضة للرئاسة حصل على 28.3 في المئة في أنحاء البلاد.

وإذا لم يفز أي مرشح بأكثر من 50 في المئة من الأصوات، فستجرى جولة ثانية للانتخابات في الثامن من تموز/يوليو.

تحديث (14:31 ت.غ)

أغلقت مراكز الاقتراع في تركيا عصر الأحد أبوابها بعد انتهاء عملية التصويت في الانتخابات البرلمانية والرئاسية المبكرة، وسط أنباء عن وقوع خروقات خلال العملية، خصوصا في مناطق الجنوب التركي.

فقد أعرب حزب المعارضة الرئيسي (الشعب الجمهوري) عن قلقه جراء عدد الشكاوى بشأن حدوث مخالفات في جنوب شرق البلاد.

وأفاد الحزب الذي ينتمي إليه محرم إينجه، أبرز منافسي الرئيس رجب طيب أردوغان، أن قيادات في الحزب أكدت وقوع مخالفات في محافظة شانلي أورفا.

وقال المتحدث باسم الحزب بولنت تيزجان للصحافيين في أنقرة "وردت الكثير من الشكاوى من شانلي أورفا. تدخل زملاؤنا حيث وقعت" هذه الحالات، وأوضح أنه تم تقديم شكاوى إلى اللجنة الانتخابية في المنطقة والهيئة العليا للانتخابات.

تحديث (8:31 ت.غ.)

بدأ أكثر من 56 مليون ناخب تركي الإدلاء بأصواتهم الأحد في انتخابات رئاسية وتشريعية مبكرة تشهد منافسة بين الرئيس رجب طيب أردوغان ومعارضة ملتفة حول المرشح الاشتراكي الديموقراطي محرم إينجه.

وفتحت مراكز الاقتراع أبوابها في الساعة 5:00 بتوقيت غرينتش، ومن المقرر إغلاقها في الساعة 14:00، في انتخابات بالغة الأهمية قد تشكل نقطة التحول من نظام برلماني إلى نظام رئاسي يدفع أردوغان باتجاهه، فيما يتهمه معارضوه بالتسلط.

ويجري هذا الاقتراع بموجب تعديل دستوري تم تبنيه في نيسان/أبريل 2017 يعزز صلاحيات الرئيس بشكل كبير بعد هذه الانتخابات.

ويتنافس ستة مرشحين في هذه الانتخابات، أبرزهم أرودغان وإينجه وصلاح الدين دميرتاش الذي خاص حملته الانتخابية من السجن، إذ تتهمه السلطات بقيادة "منظمة إرهابية".

ويتهم منتقدو أردوغان البالغ من العمر 64 عاما، بالتسلط، خصوصا بعد محاولة الانقلاب في تموز/يوليو 2016 والتي تلتها حملة قمع واسعة النطاق ضد المعارضين والصحافيين، أدى إلى توتر العلاقات بين أنقرة والغرب.

وكان أردوغان يعتقد أن الحظوظ كلها لصالحه حين دعا إلى هذه الانتخابات المبكرة قبل عام ونصف من موعدها في ظل حال الطوارئ المفروضة في البلاد، غير أن تدهور الوضع الاقتصادي أرخى بظله على مسار الحملة، كما واجه الرئيس انتفاضة لم يكن يتوقعها من المعارضة.

وعقدت أحزاب معارضة متباعدة النهج مثل حزب الشعب الجمهوري (اشتراكي ديموقراطي) و"حزب الخير" (يمين قومي) و"حزب السعادة" (إسلامي محافظ) تحالفا غير مسبوق لخوض الانتخابات التشريعية، بدعم من حزب الشعوب الديموقراطي المؤيد للقضية الكردية، معتبرة هذه الانتخابات الفرصة الأخيرة لوقف اندفاعة أردوغان لحيازة صلاحيات مطلقة.

وتمكن مرشح حزب الشعب الجمهوري إينجه من فرض نفسه في موقع المنافس الرئيسي لأردوغان، مستقطبا مئات آلاف الأنصار في تجمعات انتخابية هائلة بدت أشبه بعرض قوة.

وتحولت الحملة الانتخابية إلى مواجهة محتدمة بين الرجلين، واستمرت المبارزة بينهما حتى اللحظة الأخيرة إذ عقدا مهرجانات ضخمة السبت في اسطنبول، سخر أردوغان خلالها من إينجه باعتباره يفتقر إلى "الخبرة"، فيما وعد خصمه بقيام "تركيا مختلفة".

XS
SM
MD
LG