Accessibility links

توقف الحركة الجوية في طرابلس


قوات تابعة لحكومة الوفاق في مدينة تاجوراء شرق العاصمة الليبية

أفاد مراسل "الحرة" في العاصمة الليبية الاثنين بتعرض مطاري معيتيقة وطرابلس لغارات وسط استمرار المواجهات بين القوات الموالية لحكومة الوفاق الوطني وما يسمى "الجيش الوطني الليبي" الذي يقوده المشير خليفة حفتر.

وتوقفت الحركة الجوية في طرابلس فيما يجري إجلاء المسافرين من مطار معيتيقة الوحيد العامل في العاصمة.

وأوضح مراسل "الحرة" أن قوات الحكومة المعترف بها دوليا تفرض سيطرة كاملة على مطار طرابلس المتوقف عن العمل منذ عام 2014.

وأضاف أن طائرات عسكرية تحلق فوق العاصمة، وأن قوات حفتر انسحبت إلى منطقة قصر بن غشير.

وتستمر الاشتباكات في عدة مناطق جنوب المدينة، بينما يحاول مدنيون الهروب من مواقع المواجهات.

'الحرة' داخل مطار طرابلس
الرجاء الانتظار

No media source currently available

0:00 0:07:50 0:00

ووقعت معارك عنيفة الأحد قرب طرابلس بين قوات حفتر والقوات الموالية لحكومة الوفاق المعترف بها دوليا، تركزت جنوب طرابلس لاسيما في محيط المطار الدولي المتوقف منذ تدميره جراء معارك في 2014.

وقتل 32 شخصا على الأقل وأصيب 80 بجروح منذ بدء هجوم القوات التي يقودها حفتر الخميس للتقدم نحو العاصمة، بحسب وزارة الصحة التابعة لحكومة الوفاق الوطني.

وكان "الجيش الوطني الليبي" قد أعلن مساء الأحد أنه خسر 14 من مقاتليه.

بعثة الأمم المتحدة باقية

وتأتي التطورات فيما قالت بعثة الأمم المتحدة في ليبيا على تويتر الاثنين إنها ما زالت تواصل عملها من طرابلس على الرغم من احتدام الاشتباكات جنوب العاصمة.

وأضافت أن مبعوث الأمم المتحدة إلى ليبيا غسان سلامة التقى برئيس وزراء حكومة طرابلس فائز السراج في مكتبه في العاصمة وناقش معه سبل المساعدة التي يمكن أن تقدمها الأمم المتحدة وبعثتها "التي ما زالت تواصل عملها من طرابلس خلال هذه المرحلة الصعبة والحرجة".

نزوح 2800 شخص

وقال مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية في تقرير الاثنين إن 2800 شخص نزحوا من ديارهم جراء الاشتباكات الدائرة إلى الجنوب من العاصمة الليبية منذ الرابع من نيسان/أبريل. وحذر من أن "النشر السريع المتزايد للقوات يمكن أن يؤدي إلى نزوح أعداد كبيرة من السكان".

وأضاف أن كثيرا من المدنيين محاصرون ولا يستطيعون الوصول إلى خدمات الطوارئ، مشيرا إلى أن وكالات الإغاثة على الأرض لديها ما يكفي من الإمدادات الطبية الطارئة لعلاج ما يصل إلى 210 آلاف شخص والتعامل مع 900 حالة إصابة لمدة ثلاثة أشهر.

​وتغرق ليبيا منذ إطاحة نظام معمر القذافي في فوضى ونزاعات داخلية عدة وتنازعا على السلطة.

إلا أن الهجوم نحو الغرب الذي بدأه حفتر يؤشر إلى تصعيد كبير بين السلطتين الأساسيتين في البلاد، حكومة الوفاق التي يترأسها فايز السراج والتي تتخذ من طرابلس مقرا، و"الجيش الوطني الليبي" بقيادة حفتر المدعوم من سلطات مستقرة في الشرق وبرلمان انتخب عام 2014 ويتخذ من طبرق مقرا.

ودعت بعثة الأمم المتحدة في ليبيا في "نداء عاجل" إلى هدنة لمدة ساعتين (14:00 إلى 16:00 ت.غ) في الضواحي الجنوبية للعاصمة من أجل السماح بإجلاء الجرحى والمدنيين.

وقال المتحدث باسم البعثة جان علم لوكالة الصحافة الفرنسية "لم تحصل هدنة. لكننا لا نزال نأمل بموقف إيجابي" من المعسكرين. وقال المتحدث باسم جهاز الإسعاف والطوارئ أسامة علي من جهته "حتى الآن، لم تتمكن فرقنا من الدخول إلى مناطق المواجهات".

XS
SM
MD
LG