Accessibility links

شركة 'توتال' الفرنسية تنسحب رسميا من إيران


شعار توتال

أعلن وزير النفط الإيراني بيجان نمدار زنقانه الاثنين أن شركة النفط الفرنسية العملاقة "توتال" انسحبت رسميا من مشروع بمليارات الدولارات في إيران.

وقال زنقانه إن "توتال انسحبت رسميا من اتفاق تطوير المرحلة 11 من حقل بارس الجنوبي، ومضى أكثر من شهرين على إعلانها أنها ستنسحب من العقد".

ويأتي الانسحاب في أعقاب إعادة فرض العقوبات الأميركية على طهران.

وأعلنت الولايات المتحدة في أيار/مايو الماضي انسحابها من الاتفاق النووي الموقع مع طهران عام 2015، وإعادة فرض عقوبات عليها على مرحلتين في آب/أغسطس وتشرين الثاني/نوفمبر.

وتستهدف المرحلة الثانية من العقوبات صناعة النفط في إيران، وسبق أن أعلنت توتال أنه سيكون من المستحيل البقاء في إيران ما لم تحصل على استثناء خاص من واشنطن، وهو ما لم تحصل عليه.

من جهة أخرى، قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية الاثنين إنه ينبغي على الاتحاد الأوروبي تسريع وتيرة جهوده لإنقاذ الاتفاق النووي المبرم عام 2015 بين طهران والقوى العالمية.

وقال بهرام قاسمي في مؤتمر صحافي "يحاول الأوروبيون وآخرون وقعوا على الاتفاق (الصين وروسيا) إنقاذ الاتفاق لكن العملية تسير ببطء. يجب تسريعها".

وأضاف "إيران تعتمد بشكل رئيسي على قدراتها الخاصة للتغلب على العقوبات الأميركية الجديدة".

وتسارع الدول الأوروبية لضمان حصول إيران على مزايا اقتصادية كافية لإقناعها بالاستمرار في الاتفاق منذ انسحاب الولايات المتحدة منه.

وفرضت واشنطن عقوبات جديدة على طهران في آب/ أغسطس، فيما اتخذ الاتحاد الأوروبي إجراءات لمواجهة العقوبات بما في ذلك منع مواطني الدول الأعضاء من الانصياع لها أو لأي أحكام قضائية متعلقة بها والسماح للشركات باتخاذ إجراءات قانونية لتعويض أي أضرار محتملة من الأطراف التي تلغي تعاقداتها بسبب العقوبات.

وقالت القوى الأوروبية والصين وروسيا إنها ستبذل المزيد لتشجيع شركاتها على الاستمرار في علاقتها مع إيران.

XS
SM
MD
LG