Accessibility links

إطلاق النار الأعمى.. ما هو سر القتلة؟


تذكار لضحايا إطلاق النار في لاس فيغاس العام الماضي

يبذل مسؤولو مكتب التحقيقات الفيدرالي (FBI) جهودا لمعرفة دوافع مرتكبي جرائم القتل الجماعي في الولايات المتحدة، وهي الظاهرة التي تعاني منها البلاد وتؤدي إلى خسائر بشرية كبيرة.

وأوردت صحيفة "وول ستريت جورنال" أن FBI سيجري دراسة واسعة النطاق تتضمن إجراء مقابلات مع عدد كبير من مرتكبي هذه الجرائم للبحث عن أنماط في سيرهم الحياتية وسلوكهم وطريقة تفكيرهم.

وكان مكتب التحقيقات الفيدرالي قد أجرى من قبل مقابلات من هذا النوع لكن على عدد محدود من الأشخاص.

وأوردت الصحيفة أن العمل على الدراسة الجديدة سوف يستغرق سنوات، وأنه لا يعرف عدد الأشخاص المتوقع إجراء مقابلات معهم.

ويقول مسؤولون أمنيون إن معرفة دوافع مرتكبي هذه الجرائم يمكن أن يزيل بعض الغموض، ويساعد على تحديد هوية المهاجمين المحتملين، ويمنع عمليات إطلاق النار قبل وقوعها.

وجاء في مراجعة نشرها FBI مؤخرا وشملت 63 شخصا من مرتكبي جرائم القتل الجماعي، أن ربعهم فقط مصاب بأمراض نفسية، وخمسة في المئة فقط سبق إدانتهم في جنايات خطيرة.

وقد تلقي الدراسة الضوء على الدور الذي يلعبه الإنترنت في التخطيط لهذه الجرائم واتخاذ قرارات للقيام بها.

وقالت "وول ستريت جورنال" إن أربعة من أكثر خمسة حوادث قتل جماعي دموية في التاريخ الأميركي الحديث وقعت بعد عام 2012، آخرها حادث لاس فيغاس الذي أسفر عن مقتل 48 شخصا، وحادث كنيسة في تكساس وقد أودى بحياة 26 شخصا.

XS
SM
MD
LG