Accessibility links

معركة إدلب والحرمان من الدراسة


أكثر من نصف أطفال إدلب مهددون بالحرمان من الالتحاق بالمدارس هذا العام، هكذا تقول المنظمات الحقوقية التي تراقب الوضع في شمال غربي سوريا. فلم تقتصر معاناة الأطفال على الأهوال اليومية التي يرونها بل امتدت إلى أبسط حقوقهم وهو الحق في التعليم نتيجة التصعيد العسكري المستمر.

وتستقبل محافظة درعا عامها الدراسي الجديد في ظل صعوبات خلفتها سنوات الحرب، إذ دُمرت أغلبية المدارس، بعضها بشكل كامل وأخرى بشكل جزئي، وتجري عمليات ترميم لها تباعًا، لكن على نفقة الأهالي لا الدولة.

ويعيش الأطفال في شمال غربي سوريا أوضاعا إنسانية كارثية بحسب توصيف الأمم المتحدة التي تقول إنها وافقت على إجراء تحقيق في هجمات النظام السوري، استهدفت منشآت صحية وتعليمية شمال غربي سوريا.

وتقول منظمة أنقذوا الأطفال إنه من أصل 1193 مدرسة في المنطقة لا تزال 635 ضمن الخدمة، وقد تضررت 353 أخرى وتم إخلاؤها كما تستخدم 205 مدرسة كملاجئ للنازحين، وأشارت المنظمة إلى أن المدارس المتبقية قادرة على استيعاب 300 ألف طفل من أصل 650 ألف يبلغون العمر المناسب من المدرسة.

هذا الموضوع كان محور نقاش حلقة الثلاثاء من برنامج سوا عالهوا التي قدمها كل من أنّا عبد المسيح وعادل الدسوقي.

استضاف البرنامج للحديث بشأن هذا الموضوع كلا من مديرة الإعلام في المكتب الإقليمي لمنظمة اليونيسف في الشرق الأوسط، جولييت توما، أستاذ العلوم السياسية السوري، الدكتور بسام أبو عبد الله، ووزيرة التربية في الحكومة السورية المؤقتة التابعة للمعارضة، الدكتورة هدى العبسي، وأستاذ علم النفس في جامعة الأقصى، الدكتور فضل ابو هين، ومدير مديرية الدفاع المدني في إدلب، مصطفى الحاج، والناشط والباحث السوري، عمر الخطيب.

XS
SM
MD
LG