Accessibility links

فصائل مسلحة تنفي الانسحاب من المناطق العازلة بإدلب


مقاتلون معارضون في إدلب- أرشيف

نفت الجبهة الوطنية للتحرير التي تضم عددا من الفصائل السورية المقاتلة الأحد، عدم سحب آليات ثقيلة من شمال سورية.

وقال المتحدث باسم الجبهة ناجي مصطفى، "لم يتم سحب السلاح الثقيل من أي منطقة من مناطق أو أي جبهة من الجبهات. ننفي ذلك بشكل قاطع".

وبذلك تكون الجبهة قد نفت التقارير التي أفادت بدء الانسحاب من المناطق التي يفترض أن تكون "منزوعة السلاح" في محافظة إدلب، تطبيقا للاتفاق الروسي التركي بهذا الصدد.

وكان المرصد السوري لحقوق الإنسان قد أعلن سحب مجموعات مقاتلة لآلياتها الثقيلة من دبابات ومدافع من منطقة نزع السلاح منذ الصباح.

تحديث (17:00 تغ)

قال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن أول فصيل مقاتل مقرب من تركيا بدأ الأحد الانسحاب من المنطقة منزوعة السلاح في مناطق سيطرة الفصائل في شمال سورية، وفقا للاتفاق الروسي التركي.

وذكر مدير المرصد رامي عبد الرحمن أن "مجموعات من (فيلق الشام) تسحب منذ صباح الأحد آلياتها الثقيلة من دبابات ومدافع في ريف حلب الجنوبي وضواحي مدينة حلب الغربية الواقعة ضمن منطقة نزع السلاح" والمجاورة لمحافظة إدلب (شمال غرب).

وأوضح عبد الرحمن أن الفصيل يضم بين "8500 إلى 10 آلاف مقاتل" ويعد "ثاني أقوى فصيل من حيث العتاد والثالث من حيث العديد في الشمال السوري".

ويأتي الانسحاب غداة إعلان الفصيل السوري المعارض "جيش العزة" الذي ينشط في ريف حماة الشمالي رفضه للاتفاق، في أول رفض علني يصدر عن تنظيم غير جهادي.

وينص الاتفاق الروسي التركي على إقامة منطقة منزوعة السلاح بعمق 15 إلى 20 كيلومترا على خطوط التماس بين قوات النظام والفصائل عند أطراف إدلب وأجزاء من محافظات مجاورة وتحديدا ريف حماة الشمالي وريف حلب الغربي وريف اللاذقية الشمالي.

ويتضمن الاتفاق الذي جنب إدلب، آخر معقل للفصائل، هجوما واسعا لوحت به دمشق، أن تسلم كافة الفصائل الموجودة في المنطقة العازلة سلاحها الثقيل بحلول 10 تشرين الأول/أكتوبر، وينسحب المتشددون تماما منها بحلول 15 تشرين الأول/أكتوبر، على أن تنتشر فيها قوات تركية وشرطة عسكرية روسية.

XS
SM
MD
LG