Accessibility links

أول فائض في الميزانية السعودية منذ 2014


شارع في العاصمة الرياض

سجلت السعودية فائضا في الميزانية بلغ 27.8 مليار ريال (7.41 مليار دولار) في الربع الأول من هذا العام، هو الأول منذ 2014، وذلك بدعم من زيادة في الإيرادات النفطية وغير النفطية.

وقالت وزارة المالية في بيان الأربعاء إن الإيرادات النفطية للمملكة في الربع الأول بلغت 169 مليار ريال، بزيادة قدرها 48 في المئة عن الفترة ذاتها العام الماضي.

وبلغت الإيرادات غير النفطية، وهي مقياس لإنجازات البلاد في تنويع الاقتصاد، 76.3 مليار ريال بزيادة 46 في المئة على أساس سنوي.

وبلغ إجمالي المصروفات 217.6 مليار ريال في الربع الأول بزيادة 8 في المئة.

ووفقا للبيان، أنفقت الحكومة 10.3 مليار ريال على الدعم في الربع الأول، ارتفاعا من ثلاثة مليارات في الفترة ذاتها العام الماضي.

وبلغ إجمالي الدين العام 610.6 مليار ريال في نهاية الربع الأول.

موديز تعلق

في غضون ذلك، قالت وكالة موديز للتصنيفات الائتمانية إن اتجاه الدين السعودي سيتحسن على مدار العامين إلى الثلاثة أعوام المقبلة.

وذكرت في بيان أن التصنيف الائتماني للسعودية يتلقى دعما من قوة مالية واقتصادية عالية جدا وسيولة خارجية.

وتوقعت أن ينمو اقتصاد المملكة بين 2 و2.5 في المئة سنويا على مدار السنوات الخمس المقبلة، مشيرة إلى أن التقدم في خطط الحكومة لتنويع الاقتصاد بعيدا عن النفط قد يرفع إمكانيات النمو في الأجل البعيد.

ورأت موديز أن ميزانية الحكومة السعودية لا تزال قوية، رغم الهبوط في أسعار النفط منذ 2014 الذي دفع الميزانية إلى تسجيل عجز.

وقالت إن من بين التحديات التي تواجهها المملكة تقلبات أسعار النفط ومشاكل اجتماعية اقتصادية سببها النمو السكاني والبطالة.

وتضرر أكبر مصدر للنفط في العالم من هبوط في أسعار في 2014 ما أدى إلى عجز في الميزانية بلغ 367 مليار ريال، أو حوالي 15 في المئة من الناتج المحلي الإجمالي في 2015.

وعلى مدار الأعوام القليلة الماضية، شرعت المملكة في عدد من الإصلاحات بهدف تنويع الاقتصاد.

XS
SM
MD
LG