Accessibility links

بومبيو: فيضانات إيران سببها سوء إدارة النظام


جانب من إحدى مناطق غُلستان التي شهدت فيضانات في إيران

حملت إدارة الرئيس دونالد ترامب الحكومة الإيرانية مسؤولية الأضرار الناجمة عن الفيضانات المدمرة التي أودت بحياة 50 شخصا على الأقل، وأكدت استعداد واشنطن لتقديم المساعدة لجهود الإغاثة.

ورفض وزير الخارجية مايك بومبيو الثلاثاء مزاعم طهران بأن العقوبات التي تفرضها الولايات المتحدة على الجمهورية الإسلامية أدت إلى وقوع الكارثة.

وقال بومبيو في بيان "باسم الشعب الأميركي، نقدم تعازينا لضحايا الفيضانات الأخيرة في إيران. هذه الفيضانات تكشف مرة أخرى عن مستوى سوء إدارة النظام الإيراني للتخطيط الحضري والاستعداد للطوارئ".

وجاء في البيان أن "النظام يلقي اللوم على جهات أجنبية، بينها الحقيقة هي أن سوء إدارتهم أدت إلى الكارثة"، مشيرا إلى أن السلطات "تزج بعلماء البيئة في السجن لأنهم يحاولون مساعدة إيران على الاستعداد لهذه المشاكل بعينها".

وأكد بومبيو في البيان استعداد الولايات المتحدة لتقديم المساعدة والتبرع إلى جمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر الدولية والتي ستعمل بدورها على تقديم الأموال عبر الهلال الأحمر الإيراني.

وكان وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف قد صرح في وقت متأخر من الاثنين بأن العقوبات الأميركية منعت طهران من الحصول على معدات هي في أمس الحاجة إليها بما في ذلك طائرات هليكوبتر للإغاثة.

وشهدت إيران جفافا استمر لعقود، لكن السيول والفيضانات الأخيرة نجمت أيضا عن تجاهل تدابير السلامة والبناء بالقرب من الأنهار.

أوامر بإخلاء 70 قرية في إيران

وأمرت السلطات الإيرانية في وقت سابق الثلاثاء بإخلاء 70 قرية في محافظة خوزستان الغنية بالنفط تحسبا لوقوع فيضانات.

وتقع القرى المعنية قرب نهري دز والكرخة بحسب ما نقلته وكالة أنباء الجمهورية الإسلامية (إيرنا).

ولقي 45 شخصا على الأقل مصرعهم خلال الأسبوعين الماضيين إثر وقوع فيضانات مفاجئة في شمال وجنوب البلاد بعد سقوط أمطار بمستويات هي الأعلى خلال 10 أعوام على الأقل.

وكانت إيران قد أعلنت حالة الطوارئ في الأقاليم الجنوبية التي تهددها الفيضانات وأخلت عشرات القرى.

وتأثرت بالفيضانات 23 من محافظات البلاد الـ31 منذ بدأ تساقط الأمطار في آذار/مارس 2019.

ويرتقب أن تتحمل مناطق غرب وجنوب غرب إيران العبء الأكبر من العواصف في الأيام القادمة.

XS
SM
MD
LG